المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الغيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغيرة

مُساهمة من طرف bouchiba في السبت يوليو 24, 2010 1:07 am




الغيرة

أيهما أقوى غيرة الرجل أم غيرة المرأة؟

الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسبب المشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك
بين الزوجين والأحبة. الغيرة هي الحمية والأنفة يقال: رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى، وفي رواية امرأة غيرى هي فعلى من الغيرة، والمغيار الشديد الغيرة.

والعرب تقول أغير من الحمّى أي أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها. الغيرة تغير القلب وهيجان الغضب بسبب الإحساس
بمشاركة الغير فيما هو حق الإنسان، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين والأحباء.

وهذه الغريزة يشترك فيها الرجال والنساء بل قد تكون في النساء أكثر وأشد. وما من أمر إلا وله طرفان ووسط. والغيرة هي ثوران النفس لخير كان أم لشر، بسبب الحمية والأنفة، أو التنافس والحسد. الغيرة أمر جميل أذا كانت غايتها العمل والجد والنشاط, وليس الحقد والضغينة والكره بسبب سوء الظن.

إما سوء الظن والشك من دون سبب فهو مرض نفسي يجب معالجته, حيث أنه مرض خطير ليس على صاحبه فقط بل على الآخرين.

وأحيانا تتحول الغيرة إذا لم نحسن توجيهها إلى حقد, فالغيرة الحمقاء تعمي العيون عن كشف الحقائق
بألوانها الطبيعية, بل تجد هذه الحقائق سوداء.

على الإنسان عندما يشعر بالغيرة الزائدة عن الحد أن يحكم عقله وضميره قبل فوات الأوان وقبل ضياع كل شيء من بين يديه. الغيرة أمر لازم، قليلها يفيد وكثيرها يقتل كالنار للطعام، قليلها ينضجه وكثيرها يحرقه.

والثقة أمر ضروري. ما أحسن الغيرة في حينها. الغيرة كسائر الأمراض النفسية تفتك بصاحبها فيختل
توازنه، ويضطرب حبل شخصيته وتضطرب حياته الوجدانية وينبري جسمه، وتنحط قواه العقلية، ويقل إنتاجه.

والغيرة كالشعور بالنقص، لا بأس بها، في الأحوال العادية، إذ أنها ضرب من الدفاع عن النفس ووازع طبيعي للمنافسة الشريفة، والطموح وركوب متن السمو والأماني هذا هو الأصل، بيد أنها تكون كسائر الصفات والطبائع والنزعات الحسنة قد تصبح وبالا على المتصف بها فتبطش به بطشا إذا ما أسرف فيها.

غيرة المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم: وما انتقم رسول الله لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فينتقم لله بها. فإنَّه بصيانة العرض وكرامته يتجلى صفاء الدين وجمال الإنسانية.
"
الغيرة خلق حميد، وخلةِِِِِِِِِِ، من أجل ذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن".
"المؤمن يغار والله أشد غيرا".

الغيرة أنواع، فمنها المحمود الباعث لتحريك الحياة نحو الأفضل ومنها الخبيث المدمر الذي يحيل
الحياة إلى كآبة.

أنواعاً من الغيرة يمكن إجمالها في الأنواع التالية:

الغيرة الواجبة: وهي ما يتضمنه النهي عن المخزي. الغيرة المستحبة: وهي ما أوجبت المستحب من الصيانة.
الغيرة المنهي عنها: وهي الغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه إذا كان فيه ترك ما أمر الله.

الغيرة الطبيعية: كغيرة النساء بعضهن من بعض فتلك ليس مأموراً بها لكنها من أمور الطباع كالحزن على المصائب.

غيرة محمودة، وهي الغيرة التي يحبها الله ورسوله, كالغيرة على محارم الله، وغيرة المسلم على
أهله ومحارمه فيغضب إذا انتُهِكت المحارم واقتُرِفت الآثام وتُعدِّيت الحدود.

أفضل أنواع الغيرة وأحسنها الغيرة على محارم الله، حيث يغضب المرء ويثور إذا انتهكت المحارم، واقترفت الآثام، وتعديت الحدود.

فالرسول صلى الله عليه وسلم هو إمام الغيورين حيث كان لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمات الله عز وجل، وكان لا يداهن ولا يجامل في ذلك أبداً.

والغيرة على محارم الله هي سمة عباد اللهالصالحين، وجنده المفلحين.

الغيرة والتنافس في أعمال الخير والبر، قال تعالى: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

ومن ذلك أيضاً تنافس الصحابة على الجهاد والإنفاق في سبيل الله. الغيرة على الأعراض والحريم، من الغيرة المحمودة التي
يحبها الله ورسوله والمؤمنون الغيرة على الحريم والأعراض، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيتـه، فالرجل راع في أهل بيته وهو مسؤول".

وهذه الغيرة هي أصل الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم". إن الغيرة المحمودة هي التي تكون باعتدال وذلك بأن يصون المرء أهله فلا يعرِّضهم لأسباب الفتن ووسائل الشرّ.

وليس من الغيرة المحمودة التجسُّس على الأهل بدون ريبة، أو الطعن فيهم أو اتهامهم بمسالك السوء أو الشك فيهم، فإن هذا عذاب
نفسيٌّ للطرفين ووسواسٌ ممقوت،وسوء الظن محرَّم فالأصل سلامة العرض واليقين لا يزول بالشك. والناس في هذا طرفان وسط والحسنة بين سيئتين.

ويحقُّ للمسلم الصادق أن يغار ويتألَّم لما يجري لإخوانه في أصقاع الأرض من إهانة وقتل وإيذاء وتعذيب وتجويع وتهجير.

فمن الناس من يغار لله ولرسوله ولمحارمه وعرضه، ومنهم من يغار لنفسه وشهوته.

والغيرة هي ثوران النفس لخير كان أم شر بسبب الحميّة والأنفة، أو التنافس والحسد.

غيرة مذمومة، والتي يكون سببها التنافس والحسد على أغراض شخصية وأمور دنيوية كالغيرة والتنافس من أهل النعم وأصحاب المهن والغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه إذا كان فيه ترك ما أمر الله غير الريبة فلا تكثر الغيرة على أهلك ولم تر منها سوءً، فتُرمى بالشر من أجلك وإن كانت منه بريئة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "وأما الغيرة التي يبغض الله عز وجل فالغيرة في غير ريبة".

الغيرة المذمومة سببها التنافس والحسد على أعراض شخصية وأمور دنيوية، وهي أنواع منها:
والتنافس بين أصحاب المهنة الواحدة، ، فما من أصحاب مهنة واحدة إلا وتجد بينهم تنافساً وحسداً إلا من رحم الله.

الغيرة والتنافس من أصحاب النعم، ولذا قالوا: "كل ذي نعمة محسود".
الغيرة بين الأنداد، فالمعاصرة سبب للمنافرة، وأسوأ هذا النوع الغيرة بين علماء السوء، الغيرة بين الضرائر خاصة، والنساء عامة، والأطفال، ومردُّ ذلك إلى الأثرة، وحب الذات، والحرص، والطمع؛ ونحو الغيرة بين الأمهات، والزوجات، والأخوات.

الغيرة بين الأبناء.

والمبالغة في الغيرة على الحريم والأعراض حيث تصل إلى درجة الوهم. الغيرة في هذه الأحوال هي مزيج من القلق والخوف والغضب والألم. وسرعان ما تتدخل معها مشاعر الحقد والكراهية والعدوان والرغبة في الإيذاء والانتقام. إنها مزيج من أسوأ المشاعر المدمرة.

من الأسباب التي تولّد الغيرة المذمومة والتنافس القبيح: عدم العدل والإنصاف وعدم المحاباة في القسمة والإنفاق. عدم العدل في
المعاشرة والمعاملة والتبسّم والضحك وبشاشة الوجه بين الزوجات والأولاد، والأحباب والأصدقاء.

عدم المنحة والهبة والمحاباة. الغيرة عند البشر: قوم لا يغارون على حرمات الله بحال من الأحوال كالديوث وأهل الأباحة الذين لا
يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق، ويجعل ذلك سبيله وسلوكه وطريقه، "واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء".

قوم يغارون على ما محارم الله، وعلى ما أمر به مما هو من نوع الحب والكره ويجعلون ذلك غيرة،
فيكره أحدهم من غيره أموراً يحبها الله ورسوله، ومنهم من جعل ذلك طريقاً وديناً ويجعلون الحسد والصد عن سبيل الله وبغض ما أحبه الله ورسوله غيرة.

قوم يغارون على ما أمر الله به دون ما حرمه، فتراهم في الفواحش لا يبغضونها ولا يكرهونها بل يبغضون الصلوات والعبادات، كما قال تعالى فيهم: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً". قوم يغارون مما يكرهه الله ويحبون ما يحبه الله، وهؤلاء هم أهل الإيمان.

أسباب ضعف الغيرة: حب المعاصي، فكلما هاجت أمواج المعصية خبت نار الغيرة في القلب، فالمعاصي تطفيء من
القلب نار الغيرة. الانخداع بالحضارة الغربية.

تسلط الزوجة وانهيار مبدأ قوامة الرجل المنزل، "يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين"، فلم يعاقبها
ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته، وأمر يوسف أن لا يذكر ما جرى لأحد محبة منه لإمرأته ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة.

التساهل في قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الغيرة حب أم أنانية: الغيرة غريزة فطرية خلقها الله داخل كل شخص منا ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول.

الغيرة شعور من المشاعر والأحاسيس ولكنها شعور مؤلم إذا تعدى حده وزاد عنه.

وربما توصف الغيرة بأنها شعور مؤلم عند شخص يرغب في امتلاك حبيب واحتكار مشاعره وقد تفتك الغيرة بالحبيبين، وتنهي ما كان بينهما.

كثيراً ما نرى المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين بسبب الغيرة وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى حد الشك والظن والحرمان وربما ينتهي الحب بين الآخرين بسبب هذه الغيرة.

إذ أنها قد تولد انعدام الثقة بينهم. نرى الكثير من الناس وخصوصاً المحبين يحبون شعور الغيرة ويحبون الإحساس به.

فقد تنقلب الغيرة أحياناً إلى شك؟.
أهي بسبب انعدام الثقة ولماذا تنقلب الغيرة في الغالب إلى مشاكل؟.
جميل أن يشعرنا من نحبه بأنه يغار علينا ولكن ذلك الشيء الجميل سيصبح مدمرا إذا لم نتعقل بما نقوم به من أفعال. فهل الغيرة حب أم أنانية؟

إن النفس البشرية عالم غريب، وسر عجيب، حيث تتفاوت النفوس تفاوتاً عجيباً وتختلف اختلافاً كبيراً، منها ما هو في الثرى، ومنها ما هو في الثريا. فهناك نفوس زاكية مطمئنة، بينما هناك نفوس أمارة مضمحلة، ومن الأمور التي تتفاوت فيها النفوس، وتتباين،
وتختلف اختلافاً كبيراً، الغيرة، فمن الناس من يغار لله ولرسوله ولمحارمه وعرضه ومنهم من يغار لنفسه وشهواته.

تعد الغيرة أمر مستحبا في الحياة الزوجية، من بابها يتعرف كل واحد من الزوجين على مقدار حب الطرف الآخر له ومدى إخلاصه ووفائه, ومع هذا يفترض أن تكون هذه الغيرة في حدود المعقول حتى لا يغرق الطرفان في متاهات
ومشاكل نفسية قد تؤدي إلى أبغض الحلال، حيث أن الإسهاب في الغيرة يقود إلى سوء
الظن، الذي يدفع بالحياة السعيدة إلى الجحيم.

ثمة فرق شاسع بين الغيرة وسوء الظن، ومع ذلك فكلاهما يسببان القلق والاضطراب، فأنك قد تعجب بالغيرة في بداية الأمر لأنها تشعرك بالحب، ولكن هذه الغيرة ربما تتحول إلى شك وسوء ظن, يؤدي بالعلاقات الإنسانية
النبيلة إلى الهاوية.

ليست دائما الغيرة دليل الحب فأحيانا تكون دليل أشياء أخرى بعيدة عن الحب، عندما تغار المرأة تبكي وعندما يغار الرجل يصمت.

عندما تغار المرأة تكره الرجل، وعندما يغار الرجل يكره نفسه. أحياناً يغار الرجل على امرأة
تحبه حتى لو لم يكن يحبها، وتغار المرأة على رجل يحبها حتى لو لم تكن تحبه.

من علامات الغيرة اشتعال المرأة وانطفاء الرجل. تسعد المرأة بغيرة الرجل الذي تحبه، وتختنق بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه.

نحن نغار على الذين نحبهم لأننا نحبهم، ونغار على الذين يحبوننا لأننا نحب أنفسنا.

لا تعبر عن حبك لهم بالغيرة إذا كنت غير متأكد من إحساسهم تجاهك، فقد تكشف لحظات ضعفك لمن لا يستحق.

لا أكبر الفرق بين الحب والغيرة، فالحب الكبير يولد الغيرة، والغيرة الشديدة تقتل الحب.

إذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة على إنسان ما، فتفقد أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة حب وأنت لا تعلم. وإذا ضبطت نفسك متلبساً
بالغيرة من إنسان ما، فطهر أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة إثم وأنت تعلم. انتبه، لا تخنقهم بغيرتك إذا كنت تحرص على بقائهم معك فقد تخسرهم للأبد وأنت لا تعلم. الغيرة إحساس مُرّ فتجنب أن تحتسيه أو تسقيه.

جميل أن يكون لك قلبا أنت صاحبه ولكن الأجمل أن يكون لك صاحبا انت قلبه.

معنى الغيرة: الغيرة صفة من صفات الله عز وجل وأنها صفة كمال.

الغيرة في موطنها والاعتدال فيها بالنسبة للرجال والنساء من جملة الأمور المحمودة، والمعاشرة بالمعروف تقتضي ذلك.

إذا زادت الغيرة عن حدها كانت نقمة على الشخص وعلى من حوله. وكان علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) يقول: لا تكثر الغيرة على أهلك فترامى بالسوء من أجلك.

وقال أيضا: الغيرة غيرتان، غيرة حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله، وغيرة تدخله النار تحمله على القتل فيقتل.

فلا بد من الاعتدال، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله يغار والمؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن
ما حرم الله".

من مظاهر ضعف الغيرة: فمن أعظم مظاهر ضعف الغيرة ما يقع من فعل الفاحشة بالمحارم أو المتاجرة بأعراضهن.

تهافت الناس زرافات ووحداناً على السفر إلى بلاد العهر والفجور ليعرضوا أزواجهم وبناتهم للفتن
. فما إن تقلع الطائرة من بلاد المسلمين ألا ويكون الحجاب نسياً منسياً إما بإقرار الزوج وتلك عظيمة، وإما بأمره وهذه أعظم. إدخال كثير من الناس آلات الفساد كالتلفاز وأجهزة استقبال البث الفضائي إلى منزله حيث تبث الرذيلة ،وتهيج الشهوة
،وتدعو إلى الفاحشة ، وتفسد النساء في الخدور.

تساهل كثير من الرجال في ركوب نسائه متبرجات متعطرات مع السائق أو سيارة الأجرة بلا محرم، أو سفرهن بدون محرم. انتشار الخدم والسائقين في البيوت واختلاطهم بالمحارم مما يكون سبباً في الفتنة.

استقدام بعض الأسر الخادمات إلى بيوتهم بلا محرم واختلاطهن بالرجال في البيوت لاسيما الشباب.

وهذا باب من الفتنة عظيم، وكم حدث بسببه من أمور يندى لها الجبين. ما يحدث في بعض المجتمعات والأسر من أختلاط الأقارب وعدم احتجاب المرأة عن أقارب زوجها.

ما يحدث في بعض برامج القنوات الفضائية من اللقاءات مع الفنانين واللاعبين وتلقي اتصالات المعجبين والمعجبات التي لا تخلو من الخضوع بالقول والميوعة وإثارة الشهوة.

ما تقوم به بعض المجلات الساقطة بما يسمى ( ركن التعارف ) أو ( المراسلة ) حيث العلاقات المشبوهة بين الجنسين و رسائل الحب والغرام. قيام بعض الأسر بإرسال أبنائها وبناتها بمفردهم إلى بلاد الكفر والفساد
بدعوى الدراسة. وأعظم من هذا ما يعرف بنظام المعيشة في أسرة كافرة بدعوى تعلم اللغة.

إذا كان رب البيت للدف ضارباً ---فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

أسباب ضعف الغيرة: ضعف الإيمان ( المعاصي ). الغزو الفكري بوسائله المتعددة.

ضعف قوامة الرجل، الحب المفرط الذي يضعف سلطته على أهله.

الترف والانغماس في شهوات الدنيا.

تحول الغيرة إلى تقاليد وعادات قابلة للتغير لا سيما مع طول الأمد وتغير أحوال الناس.

اقتراف الفواحش: فإن أهل الفواحش من أضعف الناس غيرة ، قال تعالى: "أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً".

تفريط المسلمين في شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما أدى إلى انتشار الفواحش والمنكرات ، وتحولها إلى أمر عادي لا غضاضة فيه عند كثير من الناس ، وكما قيل : كثرة الإمساس تذهب الإحساس. حب المعاصي،
الانخداع بالحضارة الغربية، التساهل في قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى ألفت القلوب المنكرات، واستولت عليها الشهوات وحينئذ تلاشت الغيرة عند كثير من الناس إلا ما رحم ربي.

جواد إذا الأيدي قبضن عن الندى --- ومن دون عورات النساء غيور

إن الحياة الطاهرة تحتاج إلى عزائم الأخيار، وأما عيشة الدعارة فطريقها سهل الانحدار
والانهيار، وبالمكاره حفت الجنة، وبالشهوات حفت النار.

لقد انقلب الحال عند كثير من الأقوام بل الأفراد والأسر حتى صار الساقطون الماجنون يمثلون الأسوة والقدوة ويجعلون من فكرهم وسلوكهم وحركاتهم وسام افتخار وعنون رجولة.

إن طريق السلامة لمن يريد السلامة - بعد الإيمان بالله ورحمته وعصمته - ينبع من البيت والبيئة.

فهناك بيئتان: واحدة تنبت الذل وأخرى تنبت العز.
وثمة بيوت تظللها العفة والحشمة، وأخرى ملؤها الفحشاء والمنكر.

إذا ضيع أمر الله طفح المجتمع بنوازع الشر، وامتلأ بدوافع الأثرة، وتولدت فيها مشاعر الحسد والبغضاء، ومن ثم، قل ما ينجو من
فساد وفوضى وسفك دماء، فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ
اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"، محمد:22-24.

فكم جميل أن تحس بان عليك حبيب رقيب يغار عليك ويحميك من كل الأخطار فتعمل المستحيل لترضي ذلك المخلوق الذي بذل من نفسه وصحته من أجل سعادتك، ولكن أذا زادت الغيرة وتوهجت نارا أنقلبت الحياة إلى شيء مخيف تحرق
بنارها وتقتل كل الآمال والهناء وترسم كل معالم الألم والشقاء.

وزيادة الغيرة قد تكون مرضية يجب معالجتها لكي لا تؤذي الطرف الآخر أو تدمر حياتك وأنت لا تعلم. ليس للغيرة جنسية: العرب تغير والأجانب تغير والحيوانات أيضا تغير.

فهناك من يغير بشدة في الرجولة والشرف، وهناك من يخفي غيرته ويعتبرها ضعف أخلاقي وإنساني أو عقدة نفسية مرضية.

وفي مملكة الحيوان نجد الكثير يقاوم والقليل ينتصر والضعيف ينسحب والخنزير لا يبالي. إن الغيرة على الأعراض فطرة فطر الله بني آدم عليها، ولعظم مكانة الأعراض والمحافظة عليها فإن من قتل دون عرضه فهو شهيد.

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي --- حتى يواري جارتي مأواها

أجمل أنواع الغيرة غيرة الحب وأسوأ أنواع الغيرة غيرة الحقد.

من بوادر الغيرة انطفاء الرجل واشتعال المرأة.

أحياناً يغار الرجل على امرأة تحبه حتى لو لم يكن يحبها، وتغار المرأة على رجل يحبها حتى لو لم تكن تحبه. عندما تغار المرأة
تكره الرجل وعندما يغار الرجل يكره نفسه.

عندما تغار المرأة تبكي وعندما يغار الرجل يصمت.

غالباً تسعد المرأة بغيرة الرجل الذي تحبه وتختنق بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه.

ما أعظم الفرق بين الغيرة والشك، ومعظم حالات الغيرة في الصدمات العاطفية يكون مصدرها الشك.

و ما أكبر الفرق بين الحب والغيرة، فالحب الكبير يولد الغيرة والغيرة الشديدة تقتل الحب.

نحن نغار على الذين نحبهم لأننا نحبهم ونغار على الذين يحبوننا لأننا نحب أنفسنا.

إذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة من إنسان ما فطهر أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة إثم وأنت تعلم.

وإذا ضبطت نفسك متلبساً بالغيرة على إنسان ما, فتفقد أحاسيسك جيداً فقد تكون في حالة حب وأنت
لا تعلم. ليست دائما الغيرة دليل الحب فأحيانا تكون دليل أشياء أخرى بعيدة تماماً
عن الحب.

فأنتبه، لا تخنق الناس بغيرتك إذا كنت تحرص على بقائهم معك فقد تخسرهم للأبد وأنت لا تعلم.

لا تعبر عن حبك لهم بالغيرة إذا كنت غير متأكد من إحساسهم تجاهك فقد تكشف لحظات ضعفك لمن لا يستحق.

إذا وقع الذباب على طعام --- رفعت يدي ونفسي تشتهيه

وتجتنب الأسود ورود ماء --- إذا كن الكلاب ولغـن فيه

الغيرة خلق حميد، وخلة جميلة، وصفة جليلة وهى سمة عباد الله الصالحين وجنده المفلحين، الغيرة
سياج منيع لحماية المجتمع من التردي في مهاوي الرذيلة والفاحشة، الغيرة قوة روحية
تحمي العفاف، الغيرة وهي مؤشر على قوة الإيمان ورسوخه في القلب، وإذا رحلت الغيرة
من القلب ترحلت المحبة.

لغيرة من صفات الله، "إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه". "المؤمن يغار والله أشد
غيرا ".

إن الغيرة هي نمط سلوكي طبيعي، يعبر عن العاطفة اتجاه هذا الشخص.

وعادة ما تولد الغيرة شرارات الرومانسية والعاطفة، ويمكن أن تقوي ولاء الأزواج والأحباء لبعضهم
البعض. فهي دليل أكيد على الحب وعدم الرغبة في خسارة الحبيب.

وفي الحقيقية، فأن القليل من الغيرة يمكن أن تحسن العلاقة، ويجعلها أكثر صحية. فالغيرة تعني الاهتمام بالطرف الأخر، وقد تكون
أحيانا مطلوبة إذا كان لها مبرر. وأن الغيرة الزائدة هي أكثر العواطف تدميرا للعلاقة. خصوصا إذا كان هناك قلة الثقة في العلاقة، وشعور الشخص الغيور بأنه عديم القيمة في العلاقة، وبأنه غير جدير بحب الشريك.

وهكذا، تصبح العلاقة غير متوازنة، وغير مقبولة، لأن الغيور بلا شك سوف يدمر هذه العلاقة.

وبالطبع هناك مؤشرات على هذا النوع من الغيرة، مثلا، ملاحقتك في كل مكان، أو إرسال أشخاص ليتبعوك، التنصت على مكالماتك أو قراءة رسائلك.

اختلاق المشاكل في الأماكن العامة بسبب أو بدون سبب. الشعور بالغضب عندما تتحدثين عن شخص
أخر، أو منعك من التحدث مع الناس بحجة أنه يغار عليك. ومنهم من يتطرف جدا ويمنعك
من الخروج من المنزل أو تلقي الزيارات في منزلك وما إلى ذلك من تحديد في طبيعية
الثياب، وتبادل أطراف الحديث مع الآخرين.

وينصح خبراء العلاقات بأن تحاول الفتاة في هذه العلاقة أن تراقب تصرفات الشريك، فإذا كانت غيرته غير منطقية، فعليها أن تفتح
موضوع الثقة المتبادلة، فإذا تعذر إقناعه بضرورة ثقته بك، فيجب ان تنسحبي من هذه العلاقة لأن الغيور غالبا ما يتصرف خارج نطاق المنطق وبالتالي قد يجر ذلك تصرفات غير عقلانية قد تصل أحيانا إلى محاولات القتل.

قد تكون الغيرة ناتجة من الشعور بالنقص وضعف الثقة بالنفس والمسكنة والدونية والحاجة للطرف الآخر والشعور بالخوف من المستقبل.

الغيرة سمها اشد فتكا من أسنان الكلب العقور، لتقضي على الأمان والطمأنينة أي تقضي على الحب.

فالغيرة شعور صحي وجميل بالرغم من أنه مؤلم بعض الشيء.

الغيرة الطبيعية تحمل في طياتها احتراماً وتقديراً للطرف الآخر، فالغيرة شيء ثمين وقيم، وهي شيء جدير بالحفاظ عليه وحمايته.
إذن الغيرة إعلاء من شأن الشريك وتعبير عن سمو مكانته. والمحب الحقيقي هو الذي
يغير.

إن الحياة الطَّاهرة تحتاج إلى عزائم الأخيار.
ينجح بعض الأشخاص من خلال عملهم، وتواصلهم وكفاءاتهم فتلتفت الأعناق اليهم، ولكن
بعض العيون ترقبهم, بمحبة وتقدير, بعضها بغيرة وحسد. وهذه كلها مشاعر إنسانية
موجودة وملفتة.

فمتى تصبح هذه الغيرة مرضا تقضي على صاحبها؟ بل قد تصل أحيانا إلى مستوى الحسد، مما يعني زيادة
الأعداء والمكائد. كيف نعرّف الشخص الذي يكره نجاح الآخرين ويقود نفسه إلى تقليدهم
بشكل أعمى ومشوه تقضي الغيرة على ما تبقى من نفسيته التي قد تكون مريضة.

وما الذي يفرّقه بشعوره عن الشخص المحب والذي ينظر بتقدير وإعجاب لنجاح من هم حوله.

إن الغيرة وكونها نوعا من الأحاسيس الإنسانية، فقد تكون حافزا للتقليد البناء إذ أن صاحبها
ينطلق بها من منهج ايجابي تقوده للنجاح وربما للتفوق، أما اذا كانت الغيرة بكل
أساليبها تبدو وتظهر بأشكال مثل الأنانية، العزلة، العدائية، أو حتى التصرفات
السلبية، فأنها كلها خطوات تبدأ ربما منذ الصغر لأسباب لم ينتبه لها الأهل عند
تربية الطفل ليحملها معه فتتبلور عند الشخص وتترجم بحالة من الارتباك الذي قد يقود
صاحبه، اذا لم يهتم بعلاجها، إلى مرحلة تدمير الذات، لا سيما أذا لم يتمكن من
تدمير من يتفوقون عليه.

إن الغيرة المرضية هي أسلوب الضعفاء وفاقدي الثقة بأنفسهم.
وعادة أن انفعالات الغيرة قد تقضي على صاحبها حيث يصاحب الغيرة عادة شعور بالغضب
وشعور بحب التملك.

وقد يتمادى الحسود الذي يشعر بالغيرة إلى التشهير بمن تفوق عليه أو قد يصل إلى مرحلة إهمال النفس لدرجة الكبت أو الأنزواء
حتى الشعور بالعجز والضعف. أما الغيرة من باب التنافس فهي مشروعة جدا إنما ليس
لدرجة النسخ أو التناسخ فالصورة حتما ستأتي مشوهة بعض الشيء.

جميل أن نجد لنا مثالا نقتدي به، إلا انه ليس من الجمال ان نمحي شخصنا وروحنا للتمثل به أو لتقليد خطواته بطريقة ضعيفة. هنا يدخل عامل عدم الثقة في النفس بدرجة كبيرة وغير مبررة. يقال أن الغيرة تبدأ كمجرد عادة،
إلا أنها أذا استمرت بشكل متواصل مع السلوك الإنساني، فأنها سوف تصنف من فئة
الغيرة المرضية والتي تحتاج لعلاج قبل الاستفحال. تظهر بوادر المشكلة عندما يبدا
الشخص الذي يشعر بالغيرة بالمظاهر السلبية: التخريب، الإيذاء، والغضب بالمقام
الأول.

فما أحسن الغيرة في محلها --- وأسوأها في غير حينِ





bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى