المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



زنـا المحارم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زنـا المحارم

مُساهمة من طرف bouchiba في الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:33 am






زنـاالمحارم


إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره و نؤمن به و نتوكل عليه إنه

من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له .


ثم أما بعد:

فإن المتأمل في شريعتنا الإسلامية السمحاء يجدها دواء لكل داء

فما ضل منضل إلا بمخالفته للأمر و فعله للمنهي عنه

و متى وجدالعبد العنت و المشقة فليعلم أنه جاوز الحد

قال تعالى عن نبيه موسى ( فلما جاوزا قال ءاتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) فلميصب موسى بالنصب إلا بع أن جاوز الحد المطلوب منه

و إن مما ابتليت به هذه الأمة في هذا الزمان هو زنى المحارم

فماهو زنى المحارم ؟ و ما هو اسبابه ؟ و ما هو العلاج ؟ و ما حكمه في الشرع ؟

أولاما هو زنى المحارم ؟

هو مواقعةالرجل لإمرأة ذات محرم له كأمه و أخته و خالته و عمته و تبدأ هذهالفاجعة بالتحرشات سواء كانت بالنظر إلى أماكن العورة أو اللمس و الإحتكاك – الذييكون في صورة غير مقصودة – مرورا بعبارات خادشة في صورة مزاح إلى أن يصل إلىالطامة الكبرى و هي الوقوع فيما حرم الله

و أسبابه كثيرة أهمها

السبب لأول : انتكاس الفطرة

و الحديث عن انتكاس الفطرة واسع المجال فمن أهم عوامل انتكاس الفطرة هي
كثرة الذنوبو المعاصي

فذكر ابن القيم في كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي من آثار الذنوب و المعاصي

( فمعلوم أن المعاصي والذنوب تعمي بصيرة القلب فلا يدرك الحق كما ينبغي فودرك الباطل حقاوالحق باطلا والمعروف منكرا والمنكر معروفا )

وذكر في آثار الذوب و المعاصي

( ومنها :مسخ القلب, فيمسخ كما تمسخ الصورة, فيصير القلب على قلب الحيوان الذي شابهه فيأخلاقه وأعماله وطبيعته, فمن القلوب ما يمسخ على قلب خنزير لشدة شبه صاحبه به,ومنها ما يمسخ على خلق كلب أو حمار أو حية أو عقرب وغير ذلك ) أ. هـ

بل قد يكونالحيوان أهدى منه سبيلا

وكما خلق الله عز و جل الإنسان على الفطرة كما قال النبي صلى الله عليه و سلم (ما من مولودإلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمةجمعاء هل تحسون فيها من جدعاء
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5784 في صحيح الجامع

كذلك جعل للحيوان فطرة تنفر طبيعته من مخالفتها

و قد ذكرواقصة غريبة حدثت

أن رجلا كان عنده مهرة حسناء فأنجبت له فرسا جميلا و بعد أن كَبُرَ الفرس أرادوا استمرارالسلالة

فأرادوا أنينزو الفرس على أمه فأبَى و كلما حاولوا ذلك ينظر الفرس إلى أمه فيعرفها فيرجع إلىالوراء و يأبى هذه الفعلة

فلم يجدواإلا أن يغطوا أمه حتى لا يعرفها و لم يتركوا سوى الدبر مكشوفا

و بعد أنوقع عليها كشفوا الغطاء فنظر إليها فعرف أنها أمه فما كان من الفرس إلا انه مالعلى ذكره فقضمه

فهذاالحيوان كان له نصيب من الفطرة أوفر من هؤلاء الذين يقعون على محارمهم

و من أعظم المعاصي التي توصل إلى ذلك هي التي تثير غريزة الإنسان حتى إذا قويت و استحكمت عمتبصيرته فلم يفرق بين المرأة الأجنبية و أمه أو أخته

و منها

1-كثرة إطلاق البصر

2-سماع الأغاني فإن الغناء كما قال ابن مسعود رضي الله عنه هو: (رقيةالزنا) وقد شاهد الناس: أنه ما عاناه صبي إلا وفسد ولا امرأة إلا وبغت

3-مشاهدة العرى و الفسوق في شاشات التليفاز مما يسهل على الإنسان إلفهذا الوباء و التفكر في ممارسته

السبب الثاني : إظهار المرأة لعورتها أمام المحارم

و هذاالسبب غفل عنه كثير من الناس فالكثير يظن أنه ليس هناك حدود لعورة المرأة أماممحارمها

عورةالمرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجهوالشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : (وَلَا يُبْدِينَزِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْنِسَائِهِنَّ) النور/31 .

فأباح الله للمرأة أن تبدي زينتها أمام بعلها ( زوجها ) ومحارمها ، والمقصود بالزينة مواضعها، فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادةموضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .

قال أبوبكر الجصاص رحمه الله في تفسيره : " ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمنذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليدوالذراع..... ، فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهيمواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ،وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير :القرط والقلادة والسوار والخلخال ...

- فبعض الفتيات يخطئن في لبس البنطال الضيق أو ما يشف و يصف العورة ظنا منها أن يجوز لبسهفي البيت أمام المحارم مما يؤدي ذلك إلى تحريك الشهوة الذي بدوره يؤدي إلى المفسدةالأعظم

السبب الثالث : ضيق المسكن و الإختلاط في المضاجع

قال رسولالله صلى الله عليه و سلم

أربعمن السعادة: المرأة الصالحة و المسكن الواسع و الجار الصالح و المركب الهنيء
و أربع من الشقاء : المرأة السوء و الجارالسوء و المركب السوء و المسكن الضيق.
قال الشيخالألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 887 في صحيح الجامع

و مماابتلي به المسلمون في هذا الزمان الفقر و ضيق المسكن

فضيق المسكن يسبب كثرة الإحتكاك و كثرة احتمال انكشاف العورة و صعوبة التحفظ في ذلك

فهذاالزحام فى السكن من العوامل المشجعه على زنا المحارم ان 30 % من الاسر المصريةتسكن فى غرفة واحدة , وكثير من الاسر لا تزال- الى الان- تستخدم دورات مياه مشتركهبين غرف متعددة " مما يضعف الشعور بالحياء بين ساكنيها , نتيجه اعتيادهممشاهدة بعضهم البعض فى اوضاع مثيرة .

ولما كان النوم مظنة انكشاف العورة ، وثوران الشهوة جاءت الشريعة الكاملة المطهرة بالأمربالتفريق بين الأولاد في المضاجع . كما روى أبو داود (418) عَنْ عَمْرِو بْنِشُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِسِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْفِي الْمَضَاجِعِ )

وروىالدارقطني والحاكم عن سبرة بن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا بلغأولادكم سبع سنين ففرقوا بين فرشهم و إذا بلغوا عشر سنين فاضربوهم على الصلاة )والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع" برقم 418

وقدفسر أهل العلم التفريق في المضاجع بأمرين :

الأول:التفريق بين فرشهم ، وهذا هو ظاهر الحديث الثاني .

الثاني:ألا يناما متجردين على فراش واحد ، فإن ناما بثيابهما من غير ملاصقة جاز ذلك عندأمن الفتنة .

وقال في"كشاف القناع" (5/18) : " ( وإذا بلغ الإخوة عشر سنين ذكورا كانواأو إناثا , أو إناثا وذكورا فرق وليُّهم بينهم في المضاجع فيجعل لكل واحد منهمفراشا وحده ) لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وفرقوا بينهم في المضاجع ) أي حيثكانوا ينامون متجردين كما في المستوعب والرعاية " انتهى

و الأمرفيه مشقة و يحتاج إلى صبر في وضع حدود بين الأفراد ذوي المسكن الضيق فيحرص الآباءو الأمهات على وضع الستر على الفرش التي ينام عليها الأولاد و إن كان في وقت النومفقط حرصا على ستر العورة إذا انكشفت أثناء النوم و أيضا يحرصون على أن يعلمواأولادهم وجوب ستر العورة و حدودها خاصة أثناء تغيير الملابس فالبعض يتهاون في ذلكفلا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

السبب الرابع العنوسة

و المقصودمن العنوسة هو تأخر الزواج لكلا الرجال و النساء

فقد أفادتاٌحصائيات أن تسعة ملايين شاب وفتاة عانس في مصر تخطوا حاجز الخامسة و الثلاثينو264 ألف حالة طلاق سنويا *و مليون ونصف عانس في السعودية * و48% نسبة الطلاق فيالإمارات و46% في الكويت 35% و34% في البحرين و38% في قطر

و هذا يعنيأن الشاب أو الفتاه يعيش نيفا و عشرين سنة لا يشبع شهوته الجنسية بالطريقة التىأحلها الله

فهذهالفطرة التى ركبها الله داخل الإنسان إن لم توضع فيما أحل الله تعالى

و ضعت فيماحرم الله و لا بد .

- و يأتي غلاء المهور و ارتفاع تكاليف الزواج في مقدمة أسباب العنوسة

قال رسولالله صلى الله عليه و سلم

إذا أتاكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريض
قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 270 في صحيح الجامع

فأي فتنةهذه و أي فساد هذا أشد مما نعيشه اليوم

و إذاقارنا حالنا اليوم بحال الصحابة رضوان الله عليهم , فانظر كيف كان الواحد منهميزوجه الرسول صلى الله عليه و سلم بما معه من القران و ما كان يملك من حطام الدنياشيئا

فالواجبعلى الأباء و الأمهات أنة يتقوا الله في أولادهم و بنتاهم و أن يعفوهم عن الآثام والوقوع في المحرمات .

السبب الخامس : غياب الوعي الديني في المجتمعات

و هذا منأهم الأسباب التي يجب الإشارة إليها , فالأسر التي تستبيح التليفاز و ما يعرضه منأفلام إباحية و مسلسلات خادشة هدامة للأخلاق و القيم الدينية هم الأكثر عرضه لهذهالمشكلة

و هذا بسبب تكرار مشاهد علاقات الزنا و الشذوذ على مدار الليل و النهار فيسلب الحياء منالأفراد و يتطرق هذا إلى التفكير فيه و ممارسته

أيضا منسلبيات غياب الوعي الديني : الوقوع في إدمان المخدرات و شرب الخمر فأشارتالإحصائيات في دراسة شملت 170 شخصا ارتكبوا زنا المحارم تبين أن 38 % كانوا مدمنينو ان 15 % تناولوا الخمر وهناك ايضا المخدرات , ويقول الدكتور المجدوب " فىزنا المحارم كثيرا ما يكون الجاني هو السبب في إدمان الضحية للمخدرات متخذا من ذلكوسيله لجعلها مهيأه للدخول فى العلاقة بأقل قدر من الرفض و المقاومة " و هذاما تؤكده حكاية أوردها المجدوب عن ام سافر زوجها الى الخارج , فدفعت ابنها الىادمان الهيروين , ثم ساومته على النوم معها . !!!

بقي لنا أن نعرف حكم زنا المحارم في الشرع

قال ابن القيم رحمه الله عن وطء الأم والبنت والأخت : " فإن النفرة الطبيعية عنهكاملة ، مع أن الحد فيه من أغلظ الحدود في أحد القولين وهو القتل بكل حال محصناكان أو غير محصن ، وهذه إحدي الروايتين عن الإمام أحمد ، وهو قول إسحاق بن راهويهوجماعة من أهل الحديث . وقد روى أبو داود من حديث البراء بن عازب قال : لقيت عمىومعه الراية فقلت له : إلى أين تريد ؟ قال بعثني رسول الله إلى رجل نكح امرأة أبيهمن بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله " . [ صححه الألباني في إرواء الغليل (2351)] .

..... وقداتفق المسلمون على أن من زنا بذات محرم فعليه الحد ، وإنما اختلفوا في صفة الحد هلهو القتل بكل حال أو حده حد الزاني ؟ على قولين ، فذهب الشافعي ومالك وأحمد فيإحدى روايتيه إلى أن حده حد الزاني ، وذهب أحمد وإسحق وجماعة من أهل الحديث إلى أنحده القتل بكل حال " انتهى من "الجواب الكافي" ص (270) باختصار .

وقد اختارالشيخ ابن عثيمين رحمه الله القول بقتل الزاني بذات المحرم بكل حال .

فمن ابتليبشيء من ذلك فليبادر بالتوبة إلى الله تعالى ، فإن التوبة تصح من كل ذنب مهما كانعظيما ، قال تعالى : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَعَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُالرَّحِيمُ ) التوبة/104 .

وقالسبحانه : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَالنَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْيَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِوَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاًفَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراًرَحِيماً ) الفرقان/68- 70. وقال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَوَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82 ، وفي هذه الآية إرشاد إلى أنالتائب ينبغي له أن يكثر من الأعمال الصالحة ، وأن يسلك طريق الهداية ، ويبتعد عنأسباب الغواية .

والله تعالى أعلم .

و صلي اللهم و بارك على محمد و آله و صحبه أجمعين
و آخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين

bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى