المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



المساجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المساجد

مُساهمة من طرف bouchiba في الإثنين أكتوبر 25, 2010 9:45 pm




المساجد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المساجد هي بيوت الله عز وجل، وقد أضافها الله عز وجل إلى نفسه إضافة تعظيموتشريف، فقال: "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً"1 ، وهي أحب البقاع إليه، فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلمأنه قال: "أحب البلاد إلى الله مساجدها".

ولهذا أوجب علينا تشييدها، وعمارتها، وصيانتها، وإكرامها عن كل ما لا يليق بها ويناسب شرفها، فقال: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوبوالأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغيرحساب".2

كان أول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن وطئت قدماهالشريفتان دار هجرته المدينة هو بناء مسجده الذي أسس على التقوى من أول يوم، فكانالمسجد هو الركيزة الأولى واللبنة الأساس في تكوين المجتمع المسلم، حيث لم يكنقاصراً على إقامة الصلوات والدروس العلمية، بل سائر نشاط المسلمين، من جهادي،وسياسي، واجتماعي، ونحوه كان منطلقه من المسجد.

وظل هذا الحال مستمراً في عهد الخلافة الراشدة وما بعدها، حتى غشيتالمسلمين عصور الظلام والجهل، فاقتصرت رسالة المسجد على أداء الصلاة، وفي أحسنالأحوال إقامة الدروس، بينما نجد النواة الأولى للجامعات الإسلامية العريقة فيعواصم العالم ومدنه الكبرى مثل المدينة، ومكة، وبغداد، ودمشق، والقاهرة،والقيروان، وغيرها كانت في المسجد.

لقد حث رسول الإسلام وحض على بناء المساجد، ووعد مشيديها بالثواب الجزيلوالأجر العظيم، لمكانتها في الإسلام، وحاجة المسلمين إليها في سائر البلادوالأزمان، فقال صلى الله عليه وسلم: "من بنى لله مسجداً ولو كمَفحَص3 قطاةبنى الله له بيتاً في الجنة".4

هذا الأجر العظيم والثواب الجزيل مشروط بشرطين كسائر الطاعات، هما:

1. أن يبتغي بذلك وجهالله، كما جاء في إحدى روايات الحديث: "يبتغيبه وجه الله".

2. أن يبنيه بمال حلالطيب.

لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيباً.

لهذا قال ابن الجوزي رحمه الله: (من كتب اسمه علىالمسجد بناه فهو بعيد عن الإخلاص).

قال الزركشي رحمه الله: (خصَّ القطاة بالذكر دون غيرها لأن العرب تضرب بهالمثل في الصدق، ففيه رمز على المحافظة على الإخلاص في بنائه والصدق في إنشائه).

زخرفة المساجد وتزيينها

لقد أمر الشارع ببناء المساجد وبتشييدها وتعميرها، ولكنه نهى عن المبالغةفي زخرفتها.

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد".5

وروي عنه أنه قال: "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدبارعليكم".

وعن ابن عباس رضي الله عنه: "لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى، ثملا تعمرونها إلا قليلاً".

وكتب عمر رضي الله عنه لأحد عماله: "ابن لهم ما يكنهم الحر والبرد،وإياك أن تحمِّر وتصفِّر فتفتن الناس".

قال القرطبي رحمه الله: (إذا قلنا إن المراد بنيانها فهل تزين وتنقش؟ اختلففي ذلك، فكرهه قوم وأباحه آخرون.

ثم ذكر بعض الآثار السابقة التي تنهى عن الزخرفة.

وقال: احتج من أباح ذلك بأن فيه تعظيم المساجد، والله تعالى أمر بتعظيمهافي قوله: "في بيوت أذن الله أن ترفع"، يعني تعظم، وروي عن عثمان أنه بنىمسجد النبي بالساج وحسنه، وقال أبو حنيفة: لا بأس بنقش المساجد بماء الذهب، ورويعن عمر بن عبد العزيز أنه نقش مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبالغ في عمارتهوتزيينه، وذلك في زمن ولايته، وذكِرَ أن الوليد بن عبد الملك أنفق في عمارة مسجددمشق وفي تزيينه مثل خراج الشام ثلاث مرات، وروي أن سليمان بن داود عليهما السلامبنى مسجد بيت المقدس وبالغ في تزيينه).6

قلت: الآثار التي تنهى عن المبالغة عن زخرفة المساجد وتزيينها أحقبالاتباع، والمهم كما قال عمر: أن يكون المسجد واسعاً يقي الناس الحر والبردوالمطر، ولا مانع من الزخرفة والتزين غير المبالغ فيهما من باب تعظيم شعائر اللهوإكرام بيوته في الأرض.

من الأمور التي ينبغي أن يحرص عليها عند بناء المسجد مايأتي

1. أن تكون المحلة،أوالحارة، أوالقرية، أوالحي في حاجة إلى مسجد، حيث نلاحظ كثرة المساجد في بعضالأحياء، وندرتها أوعدمها في أماكن أخرى هي في أمس الحاجة إليها.

2. الحرص أن يكون للمسجدوقف ثابت بقدر المستطاع يستفاد من ريعه في صيانته وتجهيز ما يحتاجه من فرش ونحوه.

3. الاهتمام بدوراتالمياه والمواضئ والعناية بنظافتها وتهيئتها.

4. توفير الماء، سواءكان بحفر بئر أوعمل خزانات ونحو ذلك.

5. اختيار إمام كفءمقتدر، وأن لا تكون الإمامة خاضعة للأهواء أوأن تورث.

6. اختيار مؤذن وعماللحراسة المسجد ونظافته ممن يقدرون المسجد قدره.

7. تشجير المسجد.

8. تنظيفه وتجميره.

9. الاهتمام بتهويةالمسجد وتكييفه إن أمكن ذلك.

أمور ينبغي أن تصان منها المساجد

إنما بنيت المساجد لذكر الله، ولإقامة الصلاة، ولتعليم الناس أمور دينهم،ولهذا لابد أن تصان من بعض الأمور التي لا تليق ولا تناسب الأغراض التي بنيتالمساجد من أجلها.

سنشير في هذه العجالة إلى أهم تِلك الأمور، وهي:

1. لا يُقبَر في المسجدأحد، لا أمام القبلة ولا في الجهات الأخرى، مهما كان الموصي بذلك، فلا تنفذ وصيته،ولو كان الذي بناه، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"7، وقال: "إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد".8

2. إنشاد الضوالِّ فيالمسجد.

3. أن يتخذ المسجدمكاناً للإعلانات عن الأفراح والأتراح.

4. الصخب ورفع الصوت فيالمسجد، إلا في العلم، وقد كره مالك أن يرفع الصوت في المسجد ولو كان في حلقة علم.

5. تجنيبه الروائحالكريهة.

6. البيع والشراء ولوفي رحاب المسجد، ولو عن طريق الجوالات.

7. دخول الكفار، حيثأصبحت المساجد الأثرية في بعض البلاد أماكن يرتادها السواح الكفار والنساءالعاريات.

8. لا يشهر فيه سلاح.

9. لا يقام فيه حد منحدود الله عز وجل.

10. لا يتخذ مسكناًدائماً اللهم إلا لغريب أومحتاج، مع مراعاة الآداب المتعلقة به.

11. يجنب السماع الصوفي،وعمل الموالد والحوليات.

12. يجنب المجانينوالأطفال إلا إذا كانوا بصحبة آبائهم وذويهم.

13. إنشاد الأشعارالماجنة أوالتي فيها هجاء ونحوها.

14. لا تمارس فيه أيحرفة من الحرف ممن يقيمون فيه ولا غيرهم.

15. تعليق لوحات ولو كانفيها آيات وأحاديث، إلى جهة القبلة خاصة.

16. إيقاف الأجراس فيالساعات الحائطية التي تعلق بالمساجد.

17. الأوساخ، والقاذورات،والمخاط، والبزاق، وما شاكل ذلك، فهي من الخطايا العظيمة في المسجد.

18. الحرص على أخذالزينة في المساجد، وتجنب الثياب المتسخة ذات الروائح الكريهة.

19. وتجنب لبس ما فيهصورة من الثياب، ولبس الملابس التي تصف العورة أوتكشفها.

20. التجمر بحيطانالمسجد، أوالبول والتغوط حول أسواره، وكذلك النهي عن الحجامة والفَصْد فيه.

21. تعليم الصبيان غيرالمميزين، والأفضل أن يكون ذلك في ملحقات بالمسجد

والله أسأل أن يعيننا على تعظيم حرمات الله وتقدير شعائره وأن يرزفنا الأدب في بيوته ومساجده









bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى