المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الفرق بين الخجل والحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفرق بين الخجل والحياء

مُساهمة من طرف bouchiba في الجمعة نوفمبر 05, 2010 12:32 am






الفرق بين الخجل والحياء

فهناك فرق كبير بين الخجل والحياء فالإنسان الذي يتمتع بالحياء هو إنسان رائع ومحبوب من الناس ويراعي شعور الناس إلى ابعد حد وهو مستمع جيد ومتحدث جيد بعكس الخجل

تعريف الحيـــاء

الحياء هو التزام مناهج الفضيلة وآداب الإسلام ، ونتعلمه من وصايا الرسولصلى الله عليه وسلم حين قال‏:‏ ‏"‏استحيوا من الله حق الحياء، قلنا‏:‏ إنا نستحيي من الله يا رسول الله والحمد للهقال‏:‏ ليس ذلك ‏.‏‏.‏ الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة ، وآثر الآخرة على ا لأولى، فمن فعل استحيا من الله حق الحياء ‏"‏

فالحياء هو الذي يتصف به المسلم حين قال الرسول عليه الصلاة والسلام (الحياء شعبة من شعب الإيمان) و هو صفة محمودة لأنهيكبح الأعمال الغير أخلاقية وهو خلق الإسلام ولا يأتي إلا بخير .. فهـــــــــودليل على تكامل الأدب

اثر الحيـــاء على النفس

تطمئن إليه النفس ولا تنزعج منه وتتوافق معه من داخلها .

عواقب الحيـــاء :

لا يترتب عليه تفويت مصالح او ضياع حقوق والاستسلام والخضوع للآخرين بذله .

أمثله على الحياء :

الحياء من الناس عند انكشاف العورات والحياء من الضيف والمبادرة بإكرامه وحياء الفتاة البكر عندما تسأل عن رغبتها في الزواج

تعريف الخجل

هو الخوف من الناس و التصريح عن الانفعالات العادية وهو غير محمود لمايترتب عليه من تفويت المصالح او الرضا بالإذعان ونحو ذلك كانكماش الولد أو بنت وانطوائهوتجافيه عن ملاقاة الآخرين .

قد يتحول بعض الأحيان الخجل إلى رهبة و خوف و قد يصل إلى رهاب من الناحيةالعلمية لأن الخوف يولد انفعالات عصبية ينتج عنها هرمون يسبب حالة من اليقظةالكاذبة التي تؤدي الى "ضغط الدم ، و الصداع ، و النسيان المتكرر ، و النومالغير منتظم " .

ان الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي / الخوف الغير مبرر من الناس- يجدون صعوبة فبي التكيف مع البيئة المحيطة بهم ، و يواجهون مشاكل من أهمها تدنيمستوى الثقة بالنفس الذي يؤدي في النهاية لحالة من السلبية والحياء من الأخلاقالرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها.

وقد جاء في الصحيحين قول النبي : {الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّهوأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.

وفي حديث رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين: {الحياء والإيمان قرنا جميعاًفإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.

والسر في كون الحياء من الإيمان: لأن كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمانيبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات. والحياء يمنع صاحبه منالتفريط في حق الرب والتقصير في شكره. ويمنع صاحبه كذلك من فعل القبيح أو قولهاتقاء الذم والملامة.

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين رركوبها إلا الحياء

وقد قيل:
( الحياء نظام الإيمان فإذا انحلنظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق )

فالحياء ملازم للعبد المؤمن كالظل لصاحبه وكحرارة بدنه لأنه جزء من عقيدتهوإيمانه ومن هنا كان الحياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما في الصحيحين عن النبي: { الحياء لا يأتي إلا بخير } وفي روايةمسلم: { الحياءخير كله }

وفي الصحيحين أن النبي مر على رجل يعظ أخاه في الحياء: أي يعاتبه فيه لأنهاضر به، فقال له الرسول : { دعه فإن الحياء منالإيمان } فقد أمر الرسول ذلك الرجل أن يترك أخاه ويبقيه على حيائه ولو منعصاحبه من إستيفاء حقوقه. إذ ضياع حقوق المرء خير له من أن يفقد حيائه الذي هو منإيمانه وميزة إنسانيته وخيريته.

ورحم الله امرأة كانت فقدت طفلها فوقفت على قوم تسألهم عن طفلها فقالأحدهم: تسأل عن ولدها وهي تغطي وجهها. فسمعته فقال: ( لأن أرزأ في ولدي خير من أنأرزأ في حيائي أيها الرجل ).

سبحان الله.. أين هذه المرأة من نساء اليوم تخرج المرأة كاشفة وجهها مبديةزينتها لا تستحي من الله ولا من الناس أضاعت ولدها فعند الله لها العوض والأجر أماالمرأة التي حياءها وإيمانها فما أعظم الخسارة وما أسوأ العاقبة.

أما انقباض النفس عن الفضائل والإنصراف عنها فلا يسمى حياء. فخلق الحياء فيالمسلم غير مانع له من أن يقول حقاً أو يطلب علماً أو يأمر بمعروف أو ينهى عنمنكر. فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو حياء وإنما هو ضعف إيمانهوجبنه عن قول الحق: وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ [الأحزاب:53]… فهذا النبي مع شدة حيائه إلا أنه لم يكن يسكت عن قول الحق بل كان يغضب غضباً شديداً إذاانتهكت محارم الله.. فمن ذلك عندما شفع مرة عند رسول الله أسامة بن زيد حب رسولالله وابن حبه فلم يمنعه حياؤه من أن يقول لأسامة في غضب: { أتشفع في حد من حدودالله يا أسامة والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها }
ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيانالعلم: { نعم، إذا رأت الماء } إذاً الحياء لا يمنع من الإستفسار والسؤال عما جهلمن أمور الدين وما يجب عليه معرفته وقد قيل: ( لا يتعلم العلم مستكبر ولا مستح ).

وهناك من النساء من يمنعها حياؤها بزعمها من ترك بعض العادات المحرمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصافحةالرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تتحجب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها فيبيتها حال غياب زوجها، والنبي يقول: { إياكم والدخول على النساء } [صحيح الجامع].

فإذا كان خير الخلق لا يصافح نساءالصحابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصبحوا لايرون في المصافحة بأساًَ.
محتجين أن قلوبهم تقية ونفوسهمنقية؟ فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عنأن الرسول حذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأسأحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له } [صحيح الجامع].

ومن الناس من يتساهل في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أنهيستحي من الإنكار على الناس. ومن ذلك ما يفعله بعض الناس من مجاملة بعضهم لبعض فيسماع الغيبة أو سماع أي من المنكرات أو رؤيتها، ونحوها فهذا جبن مذموم كل الذموصاحبه شريك في الإثم إن لم ينكر أو يفارقهم.

والله عز وجل قال: كُنتُم خَير اُمةٍ أخرِجتلِلنّاسِ تَأمرونَ بالمَعروف وَتَنهُونَ عَنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ باللّه [آلعمران:110].
وقد حذرنا رسول الله من التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال:{ والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعثعليكم عقاباً منه ثم تدعوه فلا يستجاب لكم }

أقسام الحياء من حيث الأصل

وينقسم الحياء من حيث الأصل إلى قسمين
1) حياء فطري غريزي.
2 ) حياء مكتسب.

قال القرطبي: ( الحياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان غير أن كنكان فيه غريزة الحياء فإنها تعينه على المكتسب وقد يتطبع بالمكتسب حتى يصيرغريزياً… وهذا قول صحيح ومعلوم بالتجربة في مجال التربية فإن المتربي قد يكون فيبدايته لا يملك حياء غريزياً أو أن عنده حياءاً غريزياً ناقصاً ثم ينشأ في جو ينميبواعث الحياء في قلبة ويدله على خصال الحياء فإن هذا المتربى سيكتسب الحياء شيئاًفشيئاً ويقوى الحياء فى قلبه بالتوجيه والتربيه حتى يصبح الحياء خلقاً ملازماً له،وقد قال بعض الحكماء: ( احيو الحياء بمجالسة من يستحيا منه ) وهذا الكلام بديعالمعنى بعيد الفقه.. حيث أن كثرة مجالسة من لا يستحيا منه لوضاعته أوحقارته أو قلةقدره ومروءته تخلق في النفس نوع التجانس معهم ثم إن قلة قدرهم عنده تجعلة لا يستحيمنهم فيصنع ما يشاء بحضرة هذه الجماعة فيضعف عنده خصلة الحياء شيئاً فشيئاً فيتعودأن يصنع ما يشاء أمام الناس جميعاً.
أما مجالسة من يستحيا منه لصلاحهموعلو قدرهم فأنها تحيي في القلب الحياء فيظل الإنسان يراقب أفعاله وأقواله قبلصدورها حياء ممن يجالسه فيكون هذا خلقاً له ملازماً فتتعود نفسه إتيان الخصالالمحمودة ومجانية وكراهية الخصال المذمومة.

الحاصل: أن مجالس الأخيارتقوي الحياء المكتسب وتنميه، أما مجالسة الأرذال فإنها تحول بين العبد وبين اكتسابالحياء.
في رعايه الله





bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى