المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



كيف نستقبل عاماً جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نستقبل عاماً جديد

مُساهمة من طرف bouchiba في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 12:42 am








كيف نستقبل عاماً جديد


الحمد لله على نعمه الكثيرة،وآلائه الجسيمة، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آلهوصحبه وسلم، أما بعد:

إخواني وأخواتي: إن ذهاب عام، ومجيء آخر أمر يستدعي منا الوقوف مع أنفسنا وقفة جديةللمحاسبة الصادقة؛ وذلك لأن من غفل عن نفسه تصرمت أوقاته، واشتدت عليه حسراته، وأيحسرة على العبد أعظم من أن يكون عمره عليه حجة، وتقوده أيامه إلى مزيد من الردىوالشقوة، إن الزمان وتقلباته أنصح المؤدبين، وإن الدهر بقوارعه أفصح المتكلمين،فانتبهوا بإيقاظه، واعتبروا بألفاظه، ورد في الأثر: (أربعةمن الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا)


اخي / اختي: إن من نظر إلى الدنيا بعين البصيرة لا بعين البصر المبهرج أيقن أن نعيمهاابتلاء، وحياتها عناء، عيشها نكد، وصفوها كدر، جديدها يبلى، وملكها يفنى، وودهامنقطع، وخيرها ينتزع، والمتعلقون بها على وجل؛ فالدنيا إما نعمة زائلة، أو بليةنازلة، أو منية قاضية، "يا قوم إنما هذه الحياةالدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار" [غافر: 39].


اخي / اختي:هل تذكرت الموت وسكراته؟ وشدة هوله وكرباته؟ وشدة نزاع الروح منك؟ فالموتكما قيل : أشد من ضرب بالسيوف، ونشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض، فتفكر يا مغرور فيالموت وسكرته، وصعوبة كأسه ومرارته، فيا للموت من وعد ما أصدقه، ومن حاكم ماأعدله، فالموت لا يخشى أحد، ولا يبقى على أحد، ولا تأخذه شفقة على أحد، فقف معنفسك وقفة صادقة للمحاسبة،

أخي / أختي: هل تذكرت القبر وظلمته؟ وضيقه ووحشته؟ هل تذكرت ذلك المكان الضيق الذييضم بين جوانبه جثث الموتى من عظيم وحقير؟ وحكيم وسفيه؟ وصالح وطالح؟ وبر وفاجر؟ورئيس ومرؤوس؟ فالقبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.

أخي / أختي: تخيل نفسك بعد ثلاثة أيام وأنت في قبرك، وقد جُردت من الثياب، وتوسدتالتراب، وفارقت الأهل والأحباب، وتركت الأصحاب، ولم يكن معك جليس ولا أنيس إلاعملك الذي قدمته في الدنيا، فماذا تحب أن تقدم لنفسك وأنت في زمن الإمهال حتى تجدهفي انتظارك يوم انتقالك إلى قبرك؟ "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ" [آل عمران:30].

نعم أخي الكريم، هل تذكرت أول ليلةفي القبر؟ حيث لا أنيس، ولا جليس، ولا صديق، ولا رفيق، ولا زوجة، ولا أولاد، ولاأقارب، ولا أحباب، "ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ"[الأنعام:62].

فارقت موضع مرقدي *** يوماًففارقني السكون
القبر أول ليلة *** بالله قل لي مايكون؟

أخي / أختي:هل تذكرت النفخ في الصور؟ والبعث يوم النشور؟ وتطاير الصحف؟ والعرض علىالجبار – جل جلاله؟- والسؤال عن القليل والكثير؟ والصغير والكبير؟ والفتيلوالقطمير؟ ونصب الموازين لمعرفة المقادير؟ ثم جواز الصراط، ثم انتظار النداء لفصلالقضاء إما بالسعادة، وإما بالشقاوة، "فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِيالسَّعِيرِ"[الشورى: من الآية7]، "فَأَمَّاالَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءًغَيْرَ مَجْذُوذٍ"[هود:106-108].

أخي / أختي: من أي الفريقين تحب أن تكون؟ فجدير بمن الموت مصرعه، والتراب مضجعه،والقبر مقره، وبطن الأرض مستقره، والقيامة موعده، والجنة أو النار مورده، ألاَّيكون له فكر إلا في ذلك، ولا استعداد إلا له.

فيا أخي الحبيب، إن العمر قصير،والسفر طويل، والزاد قليل، والعقبة كؤود، والعبد بين حالين: حال مضى لا يدري ماالله صانع فيه؟ وحال آت لا يدري ما الله قاضٍ فيه؟ فإن كان الأمر كذلك، فعلى صاحب البصر النافذ أن يتزود من نفسه لنفسه، ومن حياته لموته، ومن شبابه لهرمه، ومن صحته لمرضه، ومن فراغه لشغله، ومن غناه لفقره، ومن قوته لضعفه، فما بعد الموت منمستعتب، ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار، "فَأَمَّامَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌحَامِيَةٌ" [القارعة:6-11].

فمن أصلح ما بينه وبين ربه كفاهالله ما بينه وما بين الناس، ومن صدق في سريرته حسنت علانيته، ومن عمل لآخرته كفاهالله أمر دنياه، فلا بد من وقفة جادة للمحاسبة مع مطلع هذا العام الهجري الجديد،فالمحاسبة الصادقة هي ما أورثت عملاً صادقاً ينجيك من هول المطلع في ساحة العرضعلى أحكم الحاكمين.

عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما- قال: أخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بمنكبي فقال: "كن في الدنياكأنك غريب أو عابر سبيل" ، فكان ابن عمر –رضي الله عنهما- يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظرالمساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك" أخرجه البخاري(6416.

فيا غافلاً عن مصيره، يا واقفاً معتقصيره، سبقك أهل العزائم وأنت في بحر الغفلة عائم، وقف على باب التوبة وقوف نادم،ونكس الرأس بذل وقل: أنا ظالم، وناد في الأسحار، وقل: مذنب وراحم، وتشبه بالصالحين إن لم تكن منهم وزاحم، وابعث بريح الزفرات سحاباً ودمعاً ساجماً، وقم في الدجىداعياً، وقف على باب مولاك تائباً، واستدرك من العمر ما بقي ودع اللهو جانباً،وطلق الدنيا والمعاصي والمنكرات إن كنت للآخرة طالباً. فيا أخي الحبيب: اخل بنفسك وحاسبها حساباً عسيراً، عن كل إساءة صدرت منك في هذا العام، واجتهد في التخلص منتلك العيوب واستبدلها بما يزينك من كل جميل وحسن، وافتح صفحة جديدة مع الله؛ عسى الله أن يتحمل عنك التبعات.

كتب عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-إلى بعض عماله يقول له: (حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة؛ فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضاء والغبطة،ومن ألهته حياته وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة)
وقال الحسن البصري – رحمه اللهتعالى-: (لا تلقى المؤمن إلا يحاسب نفسه، ماذا أردت أن تعملي ؟ ماذا أردت أن تأكلي؟ وماذا أردت أن تشربي؟ والفاجر يمضي قدماً لا يحاسب نفسه)
.
وقال ميمون بن مهران – رحمه اللهتعالى-: (لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان إن لم تحاسبه ذهب بمالك).

وقال مالك بن دينار – رحمه الله تعالى-: (رحم الله عبداً قال لنفسه: ألست صاحبة كذا؟ألست صاحبة كذا؟ ثم ذمها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله – عز وجل- فكان لهاقائداً).

ومحاسبة النفس تنقسم إلى قسمان،قسم قبل العمل، وقسم بعده.

أما الأول: فهو أن يقف العبد عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين لهأيمضي أم يترك، قال الحسن البصري – رحمه الله تعالى-: (رحمالله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره توقف).

أما القسم الثاني:وهو محاسبة النفس بعد العمل وهو ثلاثة أنواع:

أحدهما: محاسبة النفس على طاعةقصرت فيها في حق الله –تعالى-فلم تؤدها على الوجه المطلوب، وحق الله في الطاعة ستةأمور وهي:
1-الإخلاص.
2-متابعة النبي – صلى الله عليه وسلم-.
3- النصيحة لله.
4- شهود مشهد الإحسان في هذه الطاعة.
5-شهود منة الله عليك في توفيقك لهذه الطاعة.
6-شهود تقصيرك فيها.

فيحاسب العبد نفسه: هل وفىّ هذه المقامات كلها في كل طاعة يقوم بها؟ أم لا؟.

الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً من فعله.

الثالث: أن يحاسب نفسه على أمرمباح، أو معتاد لم فعله؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة؟ فيكون ذلك رابحاً، أوأراد به الدنيا وعاجلها؟ فيخسر ذلك الربح، ويفوته الظفر به.

وتكون محاسبة النفس على هذا النحوالذي ذكره الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالى-:

أولاً: البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصاً تداركه.
ثانياً: ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار،والحسنات الماحية.
ثالثاً: محاسبة النفس على الغفلة، ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله – جل جلاله-.
رابعاً: محاسبة النفس على حركات الجوارح من كلام اللسان ومشي الرجلين، وبطشاليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، وغيرها، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلت؟ وعلى أيوجه فعلته؟.

أخي /أختي: إن محاسبة النفس أمر عسير لكنه يسير لمن يسره الله لذلك، وهناك أمور تعين العبدعلى محاسبة النفس، ومن أبرزها وأهمها:

(1) استشعار رقابة اللهعلى العبد واطلاعه على خطاياه، فإذا علم العبد ذلك استيقظ من غفلته وقام من رقاده،وقويت إرادته على محاسبة نفسه ومجاهدتها.

(2) معرفة العبد أنه كلمااجتهد في محاسبة نفسه اليوم استراح من ذلك غداً، وكلما أهملها اليوم اشتد عليهالحساب غداً.

(3) بذكر الحساب الأكبروالسؤال بين يدي الجبار –جل جلاله- يوم القيامة فإذا علم العبد أنه مسؤول بين يديالله فيجب أن يعد لكل سؤال جواب، ومن هنا كان العبد أشد محاسبة لنفسه.

(4) معرفة العبد ربح محاسبة النفس، ومراقبتها وهي سكنى الفردوس الأعلى، والنظرإلى وجه الرب – سبحانه- ومجاورة الأنبياء، والصالحين، وأهل الفضل، وأن عدمالمحاسبة تفقده هذا كله، وتفوته عليه وليس بعد ذلك خسارة.

(5) النظر فيما يؤول إليهمن ترك محاسبة النفس ومراقبتها من الهلاك والدمار، ودخول النار، والحجاب عن رؤيةالرب – سبحانه- ومجاورة أهل الكفر والضلال والخبث – عياذاً بالله-.
(6) صحبة الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويطلعونه على عيوب نفسه، وترك صحبة منعداهم.

(7) النظر في سيرة المصطفى– صلى الله عليه وسلم- وصحابته – رضي الله عنهم- ومعرفة أخبار وسير أهل المحاسبة،والمراقبة في سلفنا الصالح.

(Cool زيارة القبور والتأمل في أحوال الموتى الذين لا يستطيعون محاسبة أنفسهم أوتدارك ما فاتهم.

(9) حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير، فإنها تدعو إلى محاسبة النفس.

(10) قيام الليل، وقراءةالقرآن بتدبر وخشوع، وحضور قلب، والتقرب إلى الله –تعالى- بأنواع الطاعات.

(11) البعد عن أماكن اللهووالغفلة والمجون والعربدة فإنها تنسي الإنسان محاسبة نفسه.

(12) ذكر الله –تعالى-ودعاؤه بأن يجعلك من أهل المحاسبة والمراقبة.

(13) سوء الظن بالنفس، فإنمن حسن ظنه بنفسه نسي محاسبتها، أو غفل عن ذلك، وربما إذا رأى العبد بسبب حسن ظنهبنفسه أن عيوبه ومساوئه كمالاً، وهذا أدعى لعدم المحاسبة.

أخي /أختي: إن من التزم بما سبق فإنه وبفضل الله لا يعدم بأن يجني ثمار تلك المحاسبةسواء في الدنيا أو في الآخرة، وفوائد محاسبة النفس كثيرة جداً منها على سبيل المثال لا الحصر:

(1) الاطلاع على عيوب النفس وآفاتها، ومن لم يطلع على عيوب نفسه لم يمكن إزالتها.

(2) التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان.

(3) معرفة حق الله –تعالى- فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حقالله –تعالى-.
(4)انكسار العبد وزلته بين يدي ربه –تبارك وتعالى-.
(5)معرفة كرم الله –تعالى وعفوه ورحمته بعباده في أنه لم يُعجل عقوبتهم مع ماهم عليه من المعاصي والمخالفات.

(6) مقت النفس والإزراء عليها، والتخلص من العجب والرياء والسمعة.

(7) الاجتهاد في الطاعةوترك العصيان لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد.

(Cool رد الحقوق إلى أهلهاوسل السخائم، وحسن الخلق، وهذه من أعظم محاسبة النفس .

أخي /أختي:فحق على الحازم العاقل، المؤمن بالله واليوم الآخر ألا يغفل عن محاسبة نفسهوالتضييق عليها في حركاتها، وسكناتها، وخطراتها، وخطواتها، فكل نَفَسٍ من أنفاسالعمر جوهرة نفيسة يمكن أن يشترى بها كنز من الكنوز، لا يتناهى نعيمه أبد الآباد،وإضاعة هذه الأنفاس أو شراء صاحبها ما يجلب هلاكه خسران عظيم، لا يسمح بمثله إلاجاهل، بل هو من أجهل الناس وأحمقهم، وأقلهم عقلاً وفهماً، وإنما يظهر له حقيقة هذاالخسران يوم التغابن "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّنَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّلَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ"[آل عمران:30].

وبهذه الروح الإيمانية، والنفس اليقظة نستقبل عامنا الهجري الجديد، وكلنا عزم على استدراك ما فات، والعمل علىإرضاء الله – جل وعلا- في جميع أحوالنا، هذا والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمدوعلى آله وصحبه وسلم.






bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى