المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الطابور الخامس و السـادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطابور الخامس و السـادس

مُساهمة من طرف bouchiba في الأربعاء مارس 23, 2011 1:07 am



الطابور الخامس و السـادس

نسمع كثيرا عن كلمة الطابور الخامس فى مصالحنا الحكومية او فى الحديث بين الناس وبعضهم او من بعض السياسين بل
نستخدمها نحن ايضا للدلالة عن معنى معين وربما يكون الكثير منا لايعلم اصل الكلمة وما مناسبتها ولكن يعلم الدلالة الخاصة بها والتى تصل بالمعنى المراد الى المستمع
.

السؤال الان ماذا تعنى كلمة الطابور الخامس ؟؟

الطابور الخامس :

جماعة من أنصار العدو السريين يقومون بأعمال التجسس أو التخريب ضمن خطوط الدفاع أو حدود البلاد، أي فريق من
الخونة، والجواسيس والعملاء
.
أول ما استخدم، عام 1936 خلال الحرب الأهلية الإسبانية، أطلقه الجنرال اميليو مولا أحد قادة القوات الوطنية
الزاحفة على مدريد وكانت تتكون من أربعة طوابير من الثوار وقال: إن هناك طابورًا
خامسًاً يعمل مع الوطنيين لجيش الجنرال فرانكو ضد الحكومة الجمهورية التي كانت ذات
ميول ماركسية يسارية من داخل مدريد وقد قصد به آنذاك بعض مؤيدي الجنرال فرانكو
المتواجدين في مدريد الخاضعة لسيطرة الحكومة الجمهورية والذين كان يتوقع منهم أن
يثوروا على تلك الحكومة حالما تصبح فرق فرانكو العسكرية الأربع (أو طوابيره
الأربعة) الزاحفة لاحتلال العاصمة، على مقربة دانية منها
.

الطابور الخامس هوالاصطفاف ذاته من
حيث التنظيم والضبط، غير أنه اصطفاف لمصلحة العدو، لا فرق في ذلك بين من يصطف في
الطابور في واشنطن أو في أية عاصمة تفلح السي آي إيه فيها وتزرع، إذ ثمة من
التحقوا بركب المخابرات الأمريكية وهم يعيشون بين ظهرانينا
.

ثانياً : قصة الطابور السادس

حصن من بين الحصون بزغ فجره فكان منارة علم وحضارة وتمدن
... وصار في فترة قياسية محط أنظار الآخرين يتوافدون إليه ويتعلمون منه، كان لديه
قيادة واعية تخطط له وترسم له المستقبل محققة رسالة سامية وأهدافاً نبيلة ...ومع
مرور الزمن ولأسباب مختلفة تراجع هذا الحصن الكبير بمقوماته الحضارية والفكرية
لتتقدم عليه الحصون الأخرى ... فصار شباب الحصن الأول يهاجرون لتلك الحصون من أجل
العلم والمال والمعرفة ... كان قادة الحصن الأول يحبون الخير للجميع ورسالتهم
الراقية توصي بنشر الخير لكل الحصون لم يكن الكره والحقد يعمي نفوسهم .. فقاموا
إلى الأبناء وقالوا لهم بقلوب يملأها الحب والعطاء يا أبناء العزة والفخار إليكم
نعطي الميراث الذي ورثناه عن الآباء والأجداد نعطيكم سر النجاح وسر البقاء
والديمومة لهذا البناء .. وطريق العودة إلى العزة والفخار فعليكم باتباع هذا
الميراث وهذه الرسالة .. لكن الأبناء الذين هاجروا الحصن اختلفوا بالتعامل مع هذه
الرسالة فمنهم من أسقطها من حسابه ورمى بها في الهواء .. ومنهم من حفظها في جبيه
.. ومنهم من أضاعها بسبب انبهاره بالحصون الأخرى وتقدمها ... وكانت هناك سياسة
أخرى لدى قادة الحصون الاخرى الذين كانوا يراقبون كل المهاجرين ويتتبعونهم
..فعندما رأوا الرسالة جزع بعضهم جزع شديد ولأن تطبيق ما جاء بالرسالة يعني
نهايتهم التي قاموا عليها .. فما كان منهم إلا أن قاموا بتزوير الرسالة ونشرها في
أرجاء الحصن وفي الحصون الأخرى ... وتلقاها شباب الحصن الأول .. وقد اختلط عليهم
الأمر بين الحق والصواب وبين الباطل الذي حصل والتزوير الذي وقع ... فكانوا يطبقون
ما جاء في الرسالة المزورة ظانين أنهم يحسنون صنعا ... ولكنهم كانوا يحطمون حصنهم
من الداخل ... ويضربون أسسه التي يقوم عليها ... هذه قصة الطابور السادس .


ذلك الطابور الذي يخدم العدو دون قصد وذلك نتيجة الجهل أو
عدم إدارك الهوية التي نريد وعدم وضوح المقصد الذي نعمل من أجله والإنبهار بالآخر
.

ثالثاً : مفهومه
هو ذلك الطابور الذي يحاول أن يخدم وطنه وفكره وأمته ولكنه
دون قصد يدمر مجتمعه . نتيجة عدم فهمه للواقع المعاش ، وانبهاره بالآخر وتضييع
رسالته وأهدافه التي وجد من أجلها وتقدم بها على الآخرين
..

أسباب ظهوره :
أولاً : التربية البهيمية
إننا اليوم نسقي أبناءنا من الثقافة المادية البحتة ونركز
في تربيتهم على نوع الغذاء والماء والكساء ونهتم بالعلوم المادية والدورات
الأجنبية واللغات العالمية . دون أن نتنبه إلى تلك الروح التي يجب أن نغذيها في
الإنسان وذلك الفكر الذي يجب أن نعمل على رفده بشتى الطرق التربوية التي أوضحها
الإسلام مثل البناء بالقدوة والمثال والبناء بالسؤال والتوضيح والبناء بالحوار
والبناء بالترغيب والترهيب .


أصبح الإنسان في عصرنا آلة تعمل وطموحها المادة وغايتها
المادة ...لم يتلقى الأبناء الرسالة الصحيحة بل سقطوا بفخ التقدم العلمي الكبير
والفارق التكنولوجي والمادي بيننا وبين الآخرين فتغيرت القدوة وتغير المثال وزورت
القيم والاخلاق وتبدلت مفاهيم النجاح .


وأصبح تركيز الأسرة الأم والأب فقط على تأمين الغذاء
والمأوى وكل ما يلزم ويريح الطفل من أمور دون التركيز على الجانب الروحي والرسالي
من ذلك الطفل سيجعل من الأسرة مصنعا لـ الطوابير السادسة التي تعمل من أجل إشباع
رغباتها وقد تبيع كل أوطانها وأفكارها
...

هناك نماذج كثيرة من الطوابير السادسة في الاسرة ..تلك
الأسرة التي تقيم النجاح بالمعدل والشهادات التي يملكها الشخص وتلك الأسرة التي
تهتم بالمدرسة واللغة التي يدرسها الطفل ..وتلك الأسرة التي تنسى أطفالها لدى
المربيات الاجنبيات وهم يركضون من أجل لقمة العيش وتوفير مستوى جيد لأبنائهم ...
الكثير من النماذج التي تصنع الطوابير السادسة في الأسرة دون أن ندري .. تلك الأم
التي تفتح التلفاز لأبنائها دون أن تراقب ما يبثه من سموم وأفكار ..وذلك الأب الذي
يصنع القدوات من الأمم الغربية ويشجع ابنه على السير في ركبهم وتمثل بأخلاقهم ظنا
منه أن هذا من مصلحة الإبن ومصلحة الوطن ... فيضيع الفتى ويضيع الوطن من بعده
...ومن هنا أوجه النداء إلى الآباء والأمهات قفوا عن صناعة الطوابير السادسة في
منازلكم
..

علــّموا أبناءكم السيرة والقرآن وازرعوا فيهم حب القيم
والأخلاق والوطن والدين ..واختم هذا العرض بتحذير الإسلام " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ
نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
" وكلكم راع وكلكم مسؤول
عن رعيته ... أبناءكم أمانة في أعناقكم علموهم الرسالة الصحيحة
.

ثانياً : المدرسة والمسجد والرسالة المزورة
إننا اليوم نعاني من خلل كبير في مؤسستين هامتين من
مؤسساتنا التربوية التي تصقل مفاهيم الانسان .


مفاهيم الحياة والهدف والعمل والرسالة إن هذا الخلل يجعلها
مصنعا ينتج جيلا من الطوابير السادسة ..ذلك أن المدرسة أصبحت ترسخ الرسالة المادية
التي تؤكد على أن المادة هي أساس الحياة وإن العلم أصبح وسيلة للحصول على المال .

لم تعد المدرسة ترسخ رسالة الإنسان اصبحت رسالة المدرسة تلك
الشهادات والمعلومات التي تصب في عقل الطالب ثم يقوم باستخراجها عندما تطلب منه .


أصبحت المدرسة تصور النجاح بتلك الإنجازات المادية التي قد
تقام على تجاوزات أخلاقية ومبادئ وقوانين دينية ... أصبحت مدارسنا عبارة عن مواقع
لإنتاج الحواسيب البشرية التي تدار وتتحرك برسائل مغلوطة عن أهدافنا في الحياة
وأهداف رسالتنا ووجودنا .. لم تعد المدرسة ذلك الكيان الذي يزرع القيم والاخلاق
والمحبة والعطاء .. لم يعد هناك علاقة بين المعلم والطالب سوى علاقة العلامة
...هذا كله في المؤسسة الأولى وهذا الخلل الكبير يدمر المجتمع العربي المسلم وقيمه


أما المؤسسة الثانية فقد أضاعت هي الأخرى رسالتها التربوية
التي تتكلم عن التسامح والمحبة والعطاء والإنتاج والعمل والإستمرارية والصبر
..وأصبحت تميل للتشدد والحديث عن الانعزال والزهد هذا في أفضل أحوالها ..إن
مساجدنا اليوم مفرغة من رسالتها الروحية أصبحت موقعا لحركات تقام دون روح ...لم
تعد مساجدنا تربي فينا الأرواح وتغذي فينا القيم والمبادئ ..تركز على العبادات
وتنسى العقائد والأخلاق التي هي لب الدين ..المعاملة وحسن التعامل مع الآخرين ...
أصبحت تركز على الحركات والكلمات وتركت الروح هائمة ... لم يعد هناك ما يغذيها
فأصبحت الرسالة مغلوطة والمفاهيم ناقصة فالإسلام دين شامل ودين متكامل يعالج الروح
والنفس والجسد والجسم والعقل والفكر
...

عندما اهتمت هذه المؤسسة فقط بالجسد وبالعبادات وفرغتها من
معانيها السامية ورسالتها الخالدة .إليكم يا من تعلموننا هل أكملتم الرسالة
فالشباب اليوم تائهون بحاجة إلى تلك الأنوار وبحاجة إلى تلك المفاهيم .. التي تحيي
الروح وتشعل الهمم وتحرك القلوب .


أيها العلماء .. ارحموا الشباب من الفتاوى المتعارضة فهم
ليسوا بحاجة إلى المزيد من التمزق والتشتت فلديهم ما يكفيهم من تلك الأسباب ...أنا
لا ألقي اللوم على العلماء ولكنني أدعو الجميع أن يأخذوا مواقعهم ... أيها الشباب
عليكم بالعلم والتعلم وها هي المصادر متعددة والكتب بين أيديكم اقرأوا ، تفكّروا
بالأنفس والآيات والآفاق ..الله خلقنا وكان أول ما أمرنا به في هذا الدين اقرأ ..
فبالقراءة نحقق رضا الله والسعادة في الدنيا والآخرة .. بالعلم والروح نغذي هذا
العالم بخير دين وخير فكر ... رسالتنا واضحة المباني سهلة التعاطي والنشر ... لا
تثيروا الشبهات ولا تكونوا كبني إسرائيل ولا تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل
...

كونوا صادقين مع أنفسكم وحددوا أهدافكم واقرأوا تعلموا
انظروا دوما في الآفاق وفي الأنفس واسعوا دوما برسالتكم الصادقة لحياة أفضل
..

ثالثاً : الجامعة والهوية الضائعة
ننتقل من مرحلة إلى أخرى لنزيد الوضع سوءاً ...مؤسسة جديدة
تضيف الطوابير السادسة ... والفكر المغلوط وتصنع المزيد من العدو داخل مجتمعنا
يحاول أن يبني فيدمر ويحاول أن يرفع يهدم ... الجامعة تلك المؤسسة التي تخرج صناع
المستقبل وعقول الفكر ... لدي لهذه المؤسسة عدة استفسارات : أين هي رسالتنا
ومعالمها في ما تقدمين لطلابك ؟

من يقوم بنشر رسالتنا ؟
ولماذا يكون شبابنا اليوم شباباً سلبياً غير متفاعل ولا
يحمل هم وطنه وأمته ؟

هل سمعت بذلك المعلم المبهور بالغرب وفكره وأخلاقه وإنجازاته
معيبا علينا تخلفنا وتقصيرنا .. هل سمعت يوماً بذلك المعلم الذي يسخر من كل إنجاز
يقوم به طلابه بأنه بسيط وأن الغرب قد سبقنا أشواطاً ؟

هذا كله يبني فينا الطابور السادس بقيمه السلبية وانبهاره
بالغرب ... إننا هنا ندعو كل معلم وصاحب رسالة أن يقوم بدوره بشكل إيجابي "
أضئ شمعة في وطنك ولا تطفئ الشموع من حولك بسلبيتك " وندعو أصحاب القرار في
التعليم العالي وضع مادة تتحدث عن القيم والوطن والحب وتزرع فينا حب الوطن وحب
الدين والأخلاق والقيم
...

رابعاً : سوق العمل والنجاح الغربي
عندما نريد أن نتحدث عن النجاح و سوق العمل ..فإننا دوما
ننظر إلى الخارج ونترك الداخل ...نأتي بصور بعيدة عن عالمنا وظروفنا وأفكارنا
وحياتنا نلبسها ثوب النجاح ..وكأن عالمنا العربي والإسلامي والوطني خال من النجاح
في سوق العمل ... هذا عدا نظرتنا للنجاح .. ونظرتنا للتقدم .. يهتم الكثيرون
بمتطلبات سوق العمل .. فيأخذون الدورات ويدرسون اللغات ويتابعون النظريات الغربية
في النجاح .. ربما يسايرون الآخرين من أجل تحقيق النجاح .. يبيعون مبادئهم
وأفكارهم والقيم والمثل تحت عنوان النجاح ( ولازم نمشي مع السوق .. والناس كلها
ماشية هيك .. الخ) من عناوين تدفعنا إلى بيع المثل والأخلاق والتخلي عن الرسالة
التي يجب أن ننشرها ونعمل لها
.

خامساً : الإغتراب والفردوس المستعار
الكثير من المغتربين العائدين إلى أوطانهم يتحدثون عن الغرب
كأنه الفردوس المستعار .. ينتقدون الواقع المعاش هنا دون أن يسهموا بتغييره .. أو
العمل على إيجاد البدائل .. والكثير من المنظرين الذين يحاولون دوما الظهور بمظهر
المثقف المتفوق والمميز .. يخبرنا أن في الغرب كذا وكذا وكذا من مظاهر التقدم
والرفعة والجمال .. وأن في الغرب كذا وكذا من كرامة لانسان وقوانين تحمي المواطن
... منتقدا الواقع .. لا تتكلم عن الواقع بسلبية اسعى إلى تغييره وكن إيجابيا
...

صور من الطوابير السادسة :
:. التصرفات اللامنتمية للمجتمع والاخلاق والقيم
" معاكسات الشباب والتصرفات اللاأخلاقية " من صور الطابور السادس
.
:. الاقنعة التي نستعملها بين المنزل والعمل
والمظاهر التي تريد أن نبنيها في المجتمع من صور الطابور السادس
.
:. الدين والإعلام والمتحدثين بغير علم .. برامج
فاسدة تبث رسالة مزورة من صور الطابور السادس
.
:. كل من يستورد القيم الفاسدة بحجة أنه يسير مع
الناس وأن العالم تقدم وينشرها عن حسن نية ... صورة من صور الطابور السادس
.
:. تكثير سواد الفاسدين و العاطلين عن العمل
والدفاع عنهم ..صورة من صور الطابور السادس
.
:. نشر الثقافة السلبية و توهين الهمم صورة من صور
الطابور السادس
.
:. العبث واللهو و قتل الوقت صورة من صور الطابور
السادس
.
:. البطالة المقنعة طابور سادس
:. مبدأ عبد الأمور ..صورة من صور الطابور السادس .

الكثير في مجتمعنا نساهم فيه من صور الطابور السادس.. احذر
أنت طابور سادس إذا لم تكن تحمل هم أمتك ووطنك ولم تكن تفكر برسالتك
.
ليس هناك حلا سحريا لهذا الطابور المتشعب والكبير الذي
ينتشر فينا بكل أنواعه ..دون أن ندري ...بكلمات قليلة أوجز الحل ...اولاً ابحث عن
نفسك من أنت ؟ ولم أنت موجود ؟ وماهي هويتك ؟ وماهي وظيفتك ؟ وكيف يجب أن تعمل
وكيف يجب ان تفكر وتتعلم ..وحاول دوما أن تنصح وأن تشعل الشموع وتضيء الدروب في
طريق الاخرين ..لا تكن سلبيا فالسلبية من أهم مصانع الطابور السادس .


وكن مبادرا واصنع معنا الطابور السابع





bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى