المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



من هم الطوافين علينا والطوافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من هم الطوافين علينا والطوافات

مُساهمة من طرف bouchiba في الجمعة مارس 19, 2010 4:40 am













من هم الطوافين علينا والطوافات



نص الحديث هو : عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الهرة ((إنها ليست بنجس إنما من الطوافين عليكم هذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ 1/23 وعبدالرزاق برقم(353) والترمذي 1/153
برقم (92) والنسائي 1/155 برقم (68) وابن ماجه 1/131 برقم(367) والبيهقي 1/245 والحاكم 1/160 وابن خزيمه برقم( 104) والبغوي (286) وابن حبان برقم (1299) وفي بعضها زيادة والطوافات وهو حديث صحيح وصححه من الأئمة البخاري والدارقطني والترمذي والعقيلي والبيهقي وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي والنووي في المجموع 1/171 انظر نصب الراية 1/133 والتلخيص 1/41 ومعنى الطوافين : يعني المترددين ومن أجل ذلك جعلها الله طاهرة لئلا يشق على عباده في التنزه منها فجعل النبي صلى الله عليه وسلم العلة كثرة ترددها على الناس ومشقة التحرز منها نقلاً عن كتاب فتح ذي الجلال والإ كرام بشرح بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى تحقيق أحمد بن محمد بن حسن الخليل وسامي بن
محمد بن حسن الخليل صفحة 71

القطةطاهرة ليست نجسة كالكلاب ، فقد روى أحمد والدارقطنى والحاكم و البيهقى أنالنبى صلى الله عليه وسلم دُعِىَ إلى دار قوم فأجاب ، وإلى دار آخرين فلميجب ، فقيل له فى ذلك فقال " إن فى دار فلان كلبا " فقيل له :‏ وإن فى دارفلان هرة ، فقال صلى الله عليه وسلم " الهرة ليست نجسة إنما هى من الطوافينعليكم والطوافات " وفى السنن الأربعة وصححه البخارى من حديث كبشة بنت كعببن مالك -‏وكانت تحت بعض ولد أبى قتادة-‏أن أبا قتادة رضى اللّه عنه دخلفسكبت له وَضُوءًا فجاءت هرة فشربت منه ، فأصغى لها الإناء حتى شربت ، قالتكبشة :‏ فرأَنى أنظر إليه ، فقال :‏ أتعجبين يا ابنة أخى ؟ فقلت :‏ نعم ،فقال :‏ إن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال " إنها ليست بنجس ، إنها منالطوافين عليكم والطوافات " أى كالخدم المماليك فى البيوت ، وفى سنن ابنماجه أنه صلى الله عليه وسلم قال " الهرة لا تقطع الصلاة ، إنما هى من متاعالبيت " .‏ (‏ ب )‏ ذكر النووى فى شرح المهذب أن بيع الهرة الأهلية جائزبلا خلاف عند الشافعية إلا ما حكاه البغوى فى شرح مختصر المزنى أنه قال :‏لا يجوز وهذا شاذ باطل ، والمشهور عنه جوازه وبه قال جماهير العلماء .‏ قالابن المنذر :‏ أجمعت الأمة على جواز اتخاذها ، ورخَّص فى بيعها ابن عباسوالحسن وابن سيرين وحماد ومالك والثورى والشافعى وإسحاق وأبو حنيفة وسائرأصحاب الرأى .‏ وكرهت طائفة بيعها ، منهم أبو هريرة وطاووس ومجاهد وجابر بنزيد روى مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب والسنور ، أىالقط
.‏ يقول النووى :‏ إن النهى هنا يراد به الهرة الوحشية ، فلا يصحبيعها لعدم الانتفاع بها ، إلا على وجه ضعيف فى جواز أكلها ، أو المراد لهالنهى التنزيه لا التحريم .‏ (‏ج)‏ يقول الدميرى فى كتابه " حياة الحيوانالكبرى " :‏ إذا كانت الهرة ضارية بالإفساد فقتلها إنسان فى حال إفسادهادَفْعًا جاز ولا ضمان عليه ، كقتل الصائل دفعا ،وينبغى تقييد ذلك بما إذالم تكن حاملا ، لأن فى قتل الحامل قتل أولادها ولم تتحقق منهم جناية .‏وأما قتلها فى غير حالة الإفساد ففيه وجهان ، أصحهما عدم الجواز ويضمنها .‏وقال القاضى حسين :‏ يجوز قتلها ولا ضمان عليه فيها ، وتلحق بالفواسقالخمس فيجوز قتلها ، ولا تختص بحال ظهور الشر .‏ وكلام الدميرى فى مسألةخطف هرة لحمامة أو غيرها وهى حيه .‏ لكن لو حدث من الهرة إفساد آخر بخطفالطعام أو التبرز على الفراش أو فى مكان هام ، واعتادت ذلك على الرغم منمطاردتها فلا وجه لتحريم قتلها ، لأنه من باب دفع الضرر ، مثلها فى ذلك مثلالكلاب
الضالة المؤذية

قديما منذ حوالي 25 سنة سمعت شريطا جميلا جدا للصيدلي الداعية الموفق الشيخ عبدالمجيد الزنداني حفظه الله عن بحوث عملاقة - وإذا بحث الزنداني في شئ بخصوص الطب فلا تسأل أحدا من بعده فإنه لا يترك لأحد شيئا - عن مسألة طهارة القطط ، وأنها خااااااالية من أية أمراض نهائيا .. إلا مرض واحد خبيث وهو شديد الندرة يكون مع غائطه ! ولأجل ذلك ألهمها رب العالمين بأن تدفن رجيعها - فسبحان الرؤوف الرحيم - وإلا فإن جميع مختبرات العالم - كما قال الشيخ عبدالمجيد - أثبتت بأن القطط بريئة من أية نسبة للمرض إليها يضر الإنسان .. أحاديث رسول الله وتقارير مئات بل آلاف علماء المسلمين الذين أجمعوا على أن القط لا حرج بأن ينام في فراشك أو يأكل من طعامك بل وتشرب من بعدها لحديث عائشة الصحيح الثابت أنهم سألوا سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل سؤر الهرة هل هو نجس ؟ فقال " ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات " والسؤر - إن كنت لا تعرف معناها - هو الماء الذي شربت منه فيباح بل يحل أن تشرب بعد شرب القطة من غير أن تريق شيئا من الماء أو أن تقوم بتصفيته وهذا أمر شرعي لا يقبل الآراء الشخصية وما نرتاح إليه وما لا نرتاح ! بلا والشئ الوحيد الذي يمكن التحرز منه هو بولها ورجيعها ، ولأجل أنها لا تفعل ذلك إلا وتخبئه تحت التراب - علما بأن التراب طاهر مطهر بالإجماع
بأحاديث التيمم وقوله تعالى ( فتيمموا صعيدا طيبا )









[/center]

bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى