المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الخـوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخـوف

مُساهمة من طرف bouchiba في الأربعاء يوليو 21, 2010 2:25 pm



الخـوف:


يعتبر الخوف من الأمراض التي تؤثر على الإنسان، وقد ينتج عنه الكثير من المشاكل التي تؤثر على سلوكيات الإنسان المصاب وتضعف من قدرته على التعامل مع الواقع بشكل سليم وطبيعي.

ولهذا المرض أيضا انعكاسات على شخصية المريض، وقد لا يتمكن من تأدية التزاماته تجاه المجتمع والآخرين.

وهذا المرض منه الظاهري ومنه المخزون، فالظاهري يكون محسوسا وملموسا من قبل الآخرين، والمخزون لا يعرف به إلا المصاب بهذا النوع من المرض، حيث يكون المريض إنسان مهزوز لا يستطيع اتخاذ اي قرار لخوفه الشديد من النتائج التي قد يظن من خوفه انها ستحدث فيما بعد فيكون مترددا.

والخوف له عدة اشكال فمنه الخوف من المجهول وخوف التخيل والخوف بمفهومه العام.

فكل هذه الأشكال مجتمعة قد تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي مرض الخوف. إما الخوف من المجهول فهو خوف غير
مبرر وهو يعمل على
فقدان الثقة بالنفس وقد يكون المرض قد رافق المصاب من فترة الطفولة، أو نتيجة صدمة قد تعرض لها في احدى مراحل حياته.

إما بالنسبة للخوف التخيلي فهو بالحقيقة مجرد أوهام داخلية وتخيلات تؤثر على المصاب وتشعره بوجود حقيقة ثابتة لهذا الأمر، وهو بالحقيقة مجرد أوهام لا تغني من الحق شيئا، وقد تكون مرافقه للشخص المصاب منذ الطفولة.

إن هناك خوف مستحب ألا وهو الخوف من الله عز وجل لقوله تعالى: "ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور"، 28) سورة فاطر)

هناك خوف طبيعي وخوف مرضي. فالخوف الطبيعي هو ما يشعر به معظم الناس تحت تأثير الإجهاد النفسي غير المعتاد مثل ما يحدث زمن الامتحانات أو المقابلات الشخصية، وهو إستجابة طبيعية لأي موقف من مواقف الحياة غير المعتادة.

أما الخوف المرضي فهو مظهر من مظاهر عدم التكيف لما هو حولنا من الظروف وبدل أن يكون حافزاً للعمل يكون مثبطاً ومدمراً لحياة المريض والمريض يعي ذلك ويجد صعوبة في تجاوزه.

إن هنالك ستة مخاوف أساسية يمكن أن يعانيها الإنسان، في أي وقت من الأوقات، وإن المحظوظ هو من يتخلص من جميعها في حياته وهذه المخاوف وفقا لترتيب ظهورها هي: الخوف من الفقر، الخوف من انتقاد الآخرين،
الخوف من المرض،الخوف من خسارة، الخوف من
الشيخوخة، الخوف من الموت.الخوف من الفقر من أشد المخاوف تدميرا، وبالرغم من أنه حالة ذهنية لكنه كاف لتدمير فرص الشخص بتحقيق أي إنجاز في أي ميدان كان.

وهذا الخوف يشل العقل، ويدمّر الخيال، ويقتل الاعتماد على الذات، ويقوض أسس الحماس، ويمنع المبادرة ولا يشجع عليها، ويقود إلى ضياع الهدف، ويشجع التردد والمماطلة ويجعل من المستحيل تحقيق ضبط النفس
والسيطرة عليها
. وهو بالإضافة إلى ذلك يسلب قوة الشخصية، ويبدد تركيز الجهود، ويتغلب على المثابرة، ويضعف قوة
الإرادة ويدمّر الطموح ويُضعف الذاكرة ويدعو إلى الفشل
بكل أشكاله.

والخوف من الفقر يقتل الحب، ويغتال أفضل المشاعر في القلب، ولا يشجع الصداقة، ويجلب الكوارث بكل أشكالها، ويقود إلى الأرق وعدم النوم والبؤس والشقاء.

الخوف من انتقاد الآخرين: يسلب من الشخص القدرة على المبادرة ويدمر قوة خياله ويحد من ثقته بنفسه والإعتماد على نفسه، ويسبب له الضرر في كثير من النواحي الأخرى. وغالبا ما يسبب بعض الآباء الضرر لأولادهم بانتقاداتهم لهم.

فالنقد من الأمور الضارة التي يؤديها الكثيرون بعناية تفوق تأدية أي عمل آخر، وكل شخص يملك مخزونا جاهزا منها للتفريغ من دون أن يدعي إلى ذلك من قبل الآخرين.

وغالبا ما يكون أسوأ المنتقدين من المقربين، على الرغم من أن ذلك لا يعني أن كل الانتقادات سيئة وسلبية. وهذا ينطبق على العلاقة بين أصحاب العمل وموظفيهم.

فصاحب العمل الذي يفهم الطبيعة البشرية جيدا يحصل على أفضل الخدمات من موظفيه، ليس من خلال النقد بل من خلال الاقتراحات الإيجابية البنّاءة.

لأن الإنتقاد يزرع الخوف في القلب البشري أو الامتعاض على الأقل، ولا يبني الحب أو التعاطف.

الخوف من المرض وتدهور الصحة: وهو متصل عن قرب من حيث أصوله بمسببات الخوف من تقدّم السن والخوف من الموت لأنه يقود الشخص إلى الاقتراب من حدود عالم مجهول لا يعرفه الإنسان تماما. أن الخوف من المرض حتى في حال وجود أدنى الأسباب له يولّد عوارض جسدية مماثلة للعوارض الحقيقية للمرض الذي هو موضوع الخوف.

المرض في بعض الأحيان يبدأ على شكل دافع فكري سلبي، مثل وهم المرض، وغالبا ما ينتقل ذلك من عقل شخص إلى عقل شخص آخر بالإيحاء. فالخوف من المرض يبدد مقاومة الجسم، ويصنع ظروفا مشجعة لكل أشكال المرض.

وتأتي عادة تركيز القراءة في موضوع الأمراض، الأمر الذي يسبب زيادة في الخوف من الإصابة بها والإسراف في قراءة الإعلانات والدعاية الخاصة بالأدوية ووسائل العلاج.

الخوف من فقدان حب الآخرين: إن النساء أكثر قابلية لهذا الخوف من الرجال، ولعلّهن معذورات في ذلك، حيث إن النساء يعرفن أن الرجال يحبون تعدّد النساء في حياتهم، كما أنه لا يمكن الوثوق بهم عند حصول المنافسة مع نساء أخريات.

الغيرة والشك في الأصدقاء الذين هم موضوع الحب، أي المحبوب والحبيبة، دون أي أساس أو برهان معقول، وعادة اتهام الزوج أو الزوجة بعدم الوفاء، والشك العام في كل الناس وعدم الإيمان بإخلاص أي شخص.

الخوف من الشيخوخة: وينمو هذا الخوف أساسا من مصدرين: أولهما التفكير في أن كبر السن يجلب معه الضعف والعوز، وثانيهما هو الخوف من الموت.

وترتبط أكثر مسببات الخوف من الشيخوخة باحتمال العوز وهو يسبب قشعريرة، خصوصا في ذهن من يواجه
احتمال تمضية
سنواته الأخيرة في حالة البؤس.

وما يساهم في تغذية هذا الخوف هو احتمال فقدان الاستقلالية الذاتية والحرية في كسب المعاش.

الخوف من الموت: وهذا الخوف بالنسبة إلى كثيرين هو الأكثر قساوة بين كل المخاوف الأساسية، والسبب واضح لأن العوارض الرهيبة للموت متصلة بالمعتقدات الدينية.

فنجد أن الذين ينغمسون في الماديات يخافون من الموت أكثر من الأشخاص ذو الأعمال الصالحة، والإنجازات النافعة، لأن الإنسان منذ فجر التاريخ ما برح يسأل نفسه عن مصدر الحياة ومصيرها؟.

القلق: يعتبر القلق حالة ذهنية تستند إلى الخوف، وهو يعمل ببطء ولكن بثباث، وهو ماكر لأنه يدخل في الشخص خطوة خطوة حتى يَشُل قدرته على التفكير المنطقي، ويدمر لديه الثقة بالنفس وروح المبادرة.

والقلق هو نوع من الخوف المتواصل الناتج من التردد، ولهذا فإنه يمكن السيطرة عليه عن طريق معالجة التردد.

والتردد هو الذي يؤدي إلى عقل غير مستقر، ومعظم الأشخاص تنقصهم قوة الإرادة بالوصول على القرارات بسرعة، والالتزام بتلك القرارات بعد اتخاذها.

ويمكنك التخلص من الخوف من الفقر بالوصول إلى قرار بالعيش بأي ثروة تجمعها دون قلق، ومن الخوف من انتقادات الآخرين بالوصول إلى قرار بعدم القلق عما يفكر فيه الآخرون بحقك، ومن الخوف من الشيخوخة بالوصول إلى قرار ذلك حقيقة واقعة وليس عاهة وفيها بركة عظيمة تحمل معها الحكمة وضبط النفس، ويمكنك التخلص من
الخوف من المرض
بقرارك نسيان العوارض.

ومن الخوف من فقدان الحبيب بالوصول إلى قرار بإمكانية العيش من دونه، ومن دون الحب إذا كان ذلك ضروريا.

التأثر بسلبية الآخرين: لا يمكن تصنيفها بشكل من أشكال الخوف لأنها أكثر عمقا وتجذرا، وغالبا ما تكون أكثر تدميرا من المخاوف الستة، وهي قابلية التعرض للمؤثرات السلبية. ولحماية النفس من المؤثرات السلبية فإنه يجب عليك أن تعتمد
على قوة
الإرادة، وأن تستعمل تلك القوة بشكل دائم حتى تبني في عقلك جدارا من المناعة ضد المؤثرات السلبية.

ويجب أن تدرك حقيقة أن كل إنسان كسول هو عرضة لكل الإيحاءات التي تتوافق مع نقاط الضعف هذه. إن المؤثرات
السلبية تعمل
من خلال العقل الباطني ولهذا يكون من الصعب اكتشاف وجودها، ولذلك لابد من الابتعاد عن كل الأشخاص الذي يسببون الإحباط والخيبة في أي شكل كان .






bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى