المواضيع الأخيرة
» الى كل مخطوبة ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:22 am من طرف tiaret

»  كوني لـه كـل شـئ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:20 am من طرف tiaret

» الألوان التي ذكرت في القران الكريم..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:18 am من طرف tiaret

» قصة رائعة..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:14 am من طرف tiaret

» ﺳﺄﻟﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻳﻮﻣﺎً ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:10 am من طرف tiaret

» الطالب الياباني الذي رفع ضغط المدرسه الأمريكيه
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 2:07 am من طرف tiaret

» هـــام جدا لا تفوت قرائتها ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:58 am من طرف tiaret

» اجمل الصور من عين الذهب تيارت tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:26 am من طرف tiaret

» ناس عين العبيد عين الذهب تيارت ain deheb tiaret
الأربعاء أغسطس 12, 2015 3:24 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



حقوق الحيوان في الاسلام...!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حقوق الحيوان في الاسلام...!

مُساهمة من طرف bouchiba في الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:46 am






حقوق الحيوان في الاسلام...!

الأهمية الحيوية والبيئية للحيوان:

الحيوان من الكائنات الحية الأرضية المهمة فهو الذي يحول النبات إلى بروتينولبن وشعر وصوف ووبر وعظام ويحمل الأثقال ويحافظ على السلاسل الغذائية الأرضيةالبرية والبحرية ويقوم بتحرير طاقة النبات والكربون الذي حبس في النبات حتى تستمرعملية البناء الضوئي من هنا كان للنبات أهمية حيوية وبيئية كبرى لايتسع المقاملبيان أهمية إعطاء الحيوان حقه, فمن حقوق الحيوان ما يلي:

1. الحق في الحماية:

فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى اللهعليه وسلم: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأخرج متاعه من تحتها ثم أمرببيتها فأحرق بالنار فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة.

وفي هذا الحديث حماية لبيت النمل من الهلاك فلو أهلك نملة واحدة أي النملةالتي لدغته وحدها لما عاتبه الله على ذلك, ومن حماية الحيوان أن رسول الله صلىالله عليه وسلم نص عن استخدام الحيوان هدفاً في الرماية فقد مر ابن عمر رضي اللهعنهما بفتيان من قريش نصبوا طيرا أو دجاجة يترامونها وقد جعلوا لصاحب الطير كلخاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: لعن الله من فعل هذا أنرسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً, وفي هذا الحديثوغير من الأحاديث حق الحيوان في الحماية.

2. الحق في الرعاية:

( فقد عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت لاهي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستهاولاهي تركتها تأكل من خشاش الأرض )رواه البخاري.

( وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير لصق ظهره ببطنه فقال: اتقواالله في هذه البهائم المعجمة, فاركبوها صالحة, وكلوها صالحة ) رواه أبو داوود وابنخزيمه في صحيحة, وقال: قد لحق ظهره ببطنه.

روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضغي للهرةالإناء فتشرب وهذه الأحاديث وغيرها تظهر رعاي الإسلام للحيوان.

وقف الهررة:

من منطلق حق الحيوان في الرعاية فقد أوقف المسلمون وقفاً للقطط سمي يوقفالهررة حيث يعدون طعاماً للقطط تأكل منه ثم تنصرف في الصباح والمساء.

3 ـ الحق في الرحمة:

لقد رحم الإسلام الحيوان ففي حديث ابن عباس رضي الله له أن رجلاً أضجع شاة،وهو يجد شفرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أتريد أن تميتها موتتين ؟ هلاأحددت شفرتك قبل أن تضيعها " رواه الطبري واللفظ له.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة (طائر) معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرةفجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولديها ردوا ولديهاإليها.

4 ـ الحق في الطعام والشراب:

وللحيوان الحق في الطعام والشرب و قد علمنا أن مرأة دخلت النار في هرةلأنها حبستها ولم تطعمها.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بينمارجل يمشي فأشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكلالثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكهبفيه ثم رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا: يا رسول الله، وإن لنا فيالبهائم أجراً، قال: في كل كبد رطبة أجرا.

5 ـ الحق في رفع الظلم عنه:

قال:حق الحيوان رفع الظلم عنه قال مالك: أن عمر بن الخطاب مر بحمار عليهلبن (طوب غير محروق) فوضع عنه طوبتين، فأتت سيدته (صاحبة الحمار) لعمر فقالت: ياعمر مالك ولحماري؟ ألك عليه سلطان؟ قال : فما يقعدني في هذا الموضوع.

وقال عمر: لو أن بغلة بالعراق تعثرت لسؤل عمر عنها لماذا لم يمهد لهاالطريق.

وقد رأي الفاروق رجلاً حمل بعيره مالا يطيق فضربه وقال: لم تحمل بعيرك مالايطيق.

فال الماوردي رحمه الله (إذا كان من أرباب المواشي من يستعملها في مالاتطيق أتكره المحتسب عليه ومنعه منه (وللحديث بقية بإذن الله ).

6 ـ الحق في الوقاية من المرض:

فقد قرر الإسلام حق الحيوان في الوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية فمنالتعليمات فمن التعليمات الإسلامية (لا يوردن ممرض مصح)، والممرض هي الإبل المريضالتي تعدى غيرها فلا يجب أن تحتك الحيوانات المريض بالصحيحة حتى لا تعديها وفي هذاحق لوقاية الحيوان من المرض.

7 ـ الحق في بيئة نظيفة:

فقد حرم الإسلام الإفساد في الأرض قال تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعدإصلاحها) ومن الإفساد تلوث الماء والنبات والهواء والتربة، فعندما ينهى الإسلام عنذلك فإنما يحمي الحيوان من التلوث المائي والهوائي والنباتي، وهذا حق لكل كائن حيوجهاد بما في ذلك الحيوان.

8 ـ الحق في عدم تغيير خلقته:

فقد حرم الإسلام وسم الحيوان في الوجه لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لعنمن ضرب أو وسم وجه الحيوان وقد ذكر الفقهاء أن قطع ذنب الحيوان يوجب التعزير، كمالا يجوز فصد أو قطع أو كي الحيوان من غير المختص لأن فعل ذلك بغير تخصص يشوهالحيوان ومن فعل ذلك يلزمه الضمان.

9 ـ الحق في عدم السب واللعن:

حرم الإسلام لعن البهيمة فقد روى الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلمكأنا في سفر فلعنت امرأة ناقة فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، فكأنيأراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد وفي هذا حماية للحيوان من السب واللعن.

10 الحق في بيان فوائده واستثمارها:

فمن حق الحيوان في الإسلام بيان فوائده قال تعالى: ( والأنعام خلقها لكمفيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحملأثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس. إن ربكم لرءوف رحيم. والخيلوالبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. وعلى الله قصد السبيل ومنهاجائر ولو شاء الله لهداكم أجمعين) النحل: 3ـ 9.

وقال تعالى: ( والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعامبيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلىحين) النحل: 80.

وقال تعالى: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلكلآية لقوم يتفكرون) النحل: 69.

كما نهى المصطفى صلى الله عليه وسلم ذبح الحلوب للضيف فقال لمضيفهالأنصاري: " إياك والحلوب ".

كما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم الانتفاع بجلد الشاة فقال (هلا انتفعتمبجلدها).

11 ـ فقد حض الإسلام على حفظ جنس الحيوان ونوعه،
فقد نهى عن حرق بيت النمل كما قلناسابقاً وقال " فهلا نملة واحدة" .

وقال صلى الله عليه وسلم لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فأقتلوامنها الأسود البهيم قال تعالى (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلاأمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء) الأنعام: 38.

وما دامت الطير أمة وكل دابة أمة وجب الحفاظ عليها.

12 ـ الحق في الدراسة العلمية:

فقد ينبهنا الله إلى أهمية الدراسة العلمية للحيوان وتضيف كما ذكرنا في حقهفي الحفاظ على أمته وجنسه ونوعه قال تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء فمنهم منيمشي على بطنه ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير)النور: 45.

قال تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها من بين فرث ودملبناً خالصاً سائغاً للشاربين) النحل: 66.

وقال تعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر وممايعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذلاً. يخرج من بطونها شراب مختلفألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) النحل: 69.

وهنا يقرر الله حق الحيوان في التفكير في خلقه ومنافعه وسلوكه من هنا أقرحق الاهتمام بدراسته العلمية وهكذا وضع الإسلام للحيوان حقوقاً ما سبق كان غيضاًمن فيض ذلك.





bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى