المواضيع الأخيرة
»  تـربيــة الأبنــاء ..
الأربعاء فبراير 15, 2017 1:12 am من طرف tiaret

»  الـديـن معـاملـة ..
الأربعاء فبراير 15, 2017 1:02 am من طرف tiaret

»  الصـلاة بلأمــازيغيـــة ( القبايلية ) ..
الأربعاء فبراير 15, 2017 12:50 am من طرف tiaret

» تغسيـل وتكفيـن الميـت..
الأربعاء فبراير 15, 2017 12:36 am من طرف tiaret

» أهميـة و كيفيـة الصــــلاة La prière
الأربعاء فبراير 15, 2017 12:28 am من طرف tiaret

» دليـل الحــج..
الثلاثاء فبراير 14, 2017 11:34 pm من طرف tiaret

» أهميـة و كيفيـة العمـرة..
الثلاثاء فبراير 14, 2017 11:07 pm من طرف tiaret

» كيفيـة وأهميـة الوضـوء..
الثلاثاء فبراير 14, 2017 10:57 pm من طرف tiaret

»  الجن و العفاريت ..
الخميس فبراير 09, 2017 3:37 am من طرف tiaret

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



هل ستقضي عمرك في حل المشاكل..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل ستقضي عمرك في حل المشاكل..

مُساهمة من طرف bouchiba في الأحد فبراير 26, 2012 11:39 pm




هل ستقضي عمرك في حل المشاكل..

يروى أنه في الأيام
الأولى لتولي محمد الفاتح (رحمه الله) الخلافة بعد موت أبيه
ثارت المشاكل في
وجهه، وكان صغير السن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره
وظن الناس أنهم
يستطيعون التلاعب به فبدأ الولاة في أثار المشاكل رغبة في
الاستقلال فكانوا
يجسون النبض ليروا قدرة الخليفة الجديد على ضبط الأمور
وبدأ جيران الدولة
وأعدائها في الخارج يثيرون ...
الزوابع ليرون إن
كان قد حان الوقت
ليقتطعوا بعض
الأجزاء من الدولة العثمانية
ويضموها إلى دولهم
أم لا

وبعض المشاكل أثارها
ضعاف النفوس ممن يرغبون في الحصول على عطايا
ومنح السلطان ،
وغيرها الكثير و كان السلطان يناقش هذه المسائل مع وزيره باستمرار

وفي إحدى جلسات
النقاش الحامية اقترح الوزير على السلطان أن تُرتب هذه المشاكل

حسب أولويتها كي
يشرع السلطان في معالجتها واحدة تلو الأخرى

هنا قال السلطان
كلمة شديدة القوة والعجب ، قال : وهل سأقضي عمري كله
في حل المشاكل
، أعطوني خرائط القسطنطينية

الحصن الذي قهر كثير
من الملوك والسلاطين ، وبدأ بالفعل في تجهيز الأمة لهذه الغاية
النبيلة ، وتحقق
الحلم ، وتبخرت مشاكلة الآنية أمام تيار عزمة وهدفه الكبير
ومن
هذا الموقف نتعلم أن الهدف الكبير يقضي على
المشكلات الصغيرة .. والغاية
النبيلة
تسحق ترهات الأيام


والعظمة تجلب معها
جيشا يأسر دناءة الهمة ، وصغر الطموح ،
ومشاكل الحياة العادية
وهذه سنة كونية ،
فبقدر الطموح يهب الله القوة والقدرة ،
فإذا ما ارتضى المرء منا لنفسه
أن يكون كبيراً
فسيهب الله له عزيمة الأبطال ، وقوة البواسل ،
وستُسحق المصاعب التافهة
من تلقاء نفسها تحت
قدم همتك العالية
أما الغارق في
السفاسف فهمته همة فأر ، يضج نومه صدى هنا ،
أو طرقة هناك . وتأسره
مصيدة تافه تحوي
قطعة جبن فاسدة.


avatar
bouchiba
Admin

عدد المساهمات : 779
نقاط : 2359
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى